نقابات

الأحد,16 أبريل, 2017
مجددا … الهيئات الادارية للتعليم الاساسي و الثانوي تبحث عن بديل لجلول

عاد الجدل بخصوص اقالة وزير التربية ناجي جلول يطفوا إلى السطح مجددا، حيث جددت الهيئتان الإداريتان لقطاعي التعليم الأساسي والثانوي بالاتحاد العام التونسي للشغل تمسكهم بالتسريع في إقالة ناجي جلول من منصبه ضمانا لنجاح السنة الدراسية.

وبسبب الصراع المستمر بين نقابات التعليم ووزير التربية ناجي جلول التي قيل إنها صراعات شخصية قبل أن تكون لمصلحة المؤسسة التربيوية، تعطل مسار الإصلاح التربوي لسنوات.
وجدّد كاتب عام النقابة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي في تصريح “لموزاييك” تمسك قطاع التعليم الثانوي بالتسريع في إقالة وزير التربية ناجي جلول.

وأشار اليعقوبي إلى أن كل الخيارات مطروحة أمام الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي المنعقدة يوم السبت 15 أفريل 2017 لإنجاح السنة الدراسية حسب قوله.

بدوره، أكّد الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الثانوي مرشد ادريس في تصريح إذاعي بأن كل الخيارات مطروحة للنقاش بما في ذلك إمكانية تعليق الدروس التي رفضها المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للشغل سابقا.

ووصف الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الثانوي مرشد ادريس قرار وزير التربية بتدريس مادة الفرنسية بداية من السنة الثانية ابتدائي وتدريس مادة الانكليزية بداية من السنة الرابعة ابتدائي دون العودة إلى مكونات اللجان المشتركة لإصلاح المنظومة التربوية، بأنه إجراء “لا شعبي وارتجالي”.

ومنذ أن تولى الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل ، يؤكد نور الدين الطبوبي أن الاتحاد لن يقبل بإهانة كرامة المربين من قبل أي مسؤول مهما كان موقعه و لن يتواصل معه.
وقال الطبوبي في تصريح سابق، إنّ ما وصفها بـ ”الخطب الشعبوية” لوزير التربية ناجي جلول أصبحت مفضوحة ولا تنطل على الشعب التونسي وفق تعبيره، داعيا رئيس الحكومة الى ايجاد البديل على رأس هذه الوزارة.

ويوم الأربعاء الفارط، قوبلت الزيارة التي أداها وزير التربية ناجي جلول لمعتمدية الكريب من ولاية سليانة بالرفض والاحتجاجات من طرف رجال قطاع التعليم بالمنطقة.

وطالب المحتجون برحيله كما اتسعت دائرة الاحتجاجات لتشمل كل من المعطلين عن العمل ونشطاء من المجتمع المدني وعمال الحضائر فيما حاول احد العملة الانتحار حرقا بسكب البنزين على جسده قبل تدخل قوات الأمن لمنعه من حرق نفسه.

كما منعت قوات الأمن المحتجين من الاقتراب من موكب جلول عند خروجه من مقر معتمدية الكريب.