سياسة

السبت,15 فبراير, 2020
مبروك كورشيد: طريق الحقّ هو تشريك قلب تونس في الحكومة القادمة

شدد النائب عن حزب تحيا تونس مبروك كورشيد على ضرورة تشريك حزب قلب تونس في حكومة الفخفاخ، مؤكّدا أنه ليس من حقّ المكلّف بتشكيل الحكومة إقصاء هذا الحزب.
وقال كورشيد لدى حضوره في قناة نسمة إن القنطرة التي سار عنها الفخفاخ تصل به إلى طريق مسدودة وأنّه “عليه أن يسير على قنطرة الحق بأنّ لا يقصي إلاّ من أقصى نفسه”، مبيّنا أنّه لا مبرّر لإقصاء حزب يملك 38 نائبا.
وأضاف أن هذا هو طريق الحق ولا يهم من هي الأطراف التي تلتقي فيه سواء كانت نهضة أو تيار او حركة الشعب، مؤكّدا أن عدم ذهاب الفخفاخ إلى قنطرة الحقّ هو وقوف في الطريق الخاطئ.
وتابع: “أنا لست قياديا في تحيا ولا أصوغ سياساته ولا أمثّل الموقف الرسمي للحزب”، مشيرا إلى أن موقفه فيما يخصّ تشكيل الحكومة يختلف عن حزب تحيا تونس.
وأكّد كورشيد أنّه رفض أن يكون اسمه من بين الأسماء المقترحة لحزب تحيا تونس على المكلّف بتشكيل الحكومة، لأنّ الرؤية غير واضحة، إضافة إلى التزامه بمعيّة مجموعة من النواب في إطار معركة وطنية لإسقاط الحبيب الجملي.
ولمّح كورشيد من خلال تصريحه إلى تنكّر حزب تحيا تونس لحركة قلب تونس بعد التحالف معه لإسقاط حكومة الجملي منتقدا التمشّي الذي ذهب فيه حزبه ومعبّرا عن تمسّكه بتواصل التحالف مع قلب تونس.
وأضاف أنه تعامل مع قلب تونس لإسقاط حكومة الجملي باعتباره قوّة وطنية وليس قوّة إسقاطية متابعا: “من غير المعقول أن أدير ظهري لقلب تونس وأقول له إنني لا يمكن أن أتعامل معك باعتبارك حزبا سياسيا له وزن في البلاد”.
وكان حزبا قلب تونس وتحيا تونس قد تحالفا من أجل اسقاط حكومة الحبيب الجملي والتي ضمّت شخصيات قريبة من حزب قلب تونس على غرار فاضل عبد الكافي فيما خرجت قيادات من قلب تونس بعد ذلك لتؤكّد أن يوسف الشاهد تنكّر لهم.