إقتصاد

الأربعاء,16 أغسطس, 2017
مؤشرات الإقتصاد التونسي في النصف الأول من 2017…تحسن النمو، عجز في الميزان التجاري و تحسن في الإستثمارات الخارجية

رغم حالة الانفلات الاقتصادي، التي تعيشها البلاد مع الانهيار المتواصل للدينار التونسي وارتفاع نسبة التضخم، تلوح بعض المؤشرات بأمل في الافق.فمع انتعاش بعض القطاعات على غرار قطاعي السياحة و الفلاحة، حققت  تونس نسبة نمو في حدود 1,9 بالمائة خلال النصف الاول من سنة 2017 مقابل 1 بالمائة خلال ذات الفترة من سنة 2016، حسب ما اعلن الرئيس المدير العام للمعهد الوطني للاحصاء، الهادي السعيدي، أمس الثلاثاء 15 أوت 2017.

وأفاد السعيدي، ان نسبة النمو بلغت خلال الثلاثي الثاني من هذه السنة 1,8 بالمائة مشيرا الى ان مرد النمو المسجل أساسا نمو القطاع الفلاحي بنسبة 3,8 بالمائة والخدمات المسوّقة بنسبة 4,2 بالمائة والخدمات غير المسوقة بنسبة 0,2 بالمائة.

وبالإضافة إلى تطور نسبة النمو،  تطورت الاستثمارات الخارجية المباشرة خلال السداسي الأول من هذه السنة بنسبة 1,8 بالمائة لتبلغ ما قيمته 967,8 مليون دينار مقابل 950,8 مليون دينار في الفترة ذاتها من 2016 .

وأفاد رئيس الهيئة التونسية للاستثمار، خليل العبيدي، الثلاثاء، خلال لقاء اعلامي بقصر الحكومة بالقصبة ان هذه الاستثمارات توزعت على 944,8 8 م د استثمارات مباشرة و23 م د استثمارات في الحافظة المالية.

وانقسمت الاستثمارات المباشر الى 495,1 م د في قطاع الطاقة و371,5 م د في القطاع الصناعي و75,7 م د في الخدمات و2,5 م د في الفلاحة.

وبين العبيدي ان المنحي الايجابي والتصاعدي لنسق تدفق الاستثمارات الخارجية المباشرة باتجاه تونس يؤكد عودة الثقة نوعا ما في تونس كموقع للاستثمار وفق رايه.

أما عن نسبة البطالة فقد شهدت  استقرارا خلال الثلاثي الثاني من هذه السنة لتبلغ 15 فاصل 3 بالمائة بالمقارنة مع الثلاثي الأول من هذا العام.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل 625 ألف عاطل مع موفى الثلاثي الثاني، مقابل 626 ألف عاطل عن العمل في الثلاثي الأول من 2017.

وقال المدير العام للمعهد الوطني للإحصاء الهادي السعيدي،امس الثلاثاء، إنه تم تسجيل تراجع طفيف في بطالة حاملي الشهادات العليا من 31 فاصل 3 بالمائة في الثلاثي الأول من هذه السنة الى 30 فاصل 3 بالمائة في الثلاثي الثاني من 2017.

 ومازال الاقتصاد التونسي لم يتعافى من الازمة الاقتصادية الخانقة التي لازمته منذ سنوات رغم الإعلان عن عدد من المؤشرات التي تنبئ بقروب الإنفراج.