بالمناسبة

الخميس,24 أكتوبر, 2019
لوحة تونسية بامتياز.. 3 متنافسين على رئاسة الجمهورية في صورة واحدة قبل تنصيب الفائز

بإعجاب واحترام كبير ينظر العالم للتجربة الديمقراطية في تونس، التي استطاعت صنع الاستثناء العربي، عبر ترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة ومنح الشعب حريّة اختيار حكامه عبر صناديق الانتخاب.

ومنذ أمس، ضجّت مواقع التّواصل الاجتماعي بالآراء الإيجابية التي تعلقت بتجربة تونس الاستثنائية، وتناقل نشطاء تونسيون وعرب صورا وصفوها “بالمُؤثّرة” والتي تعكس تطّور الوعي التونسي على غرار صورة لكبير أساقفة المسيحيين التونسيين الأب إيلاريو أنطونياسي، وكبير أحبار اليهود التونسيين حاييم بيتان، ومفتي الجمهورية التونسية عثمان بطيخ، وهم يجلسون جنبا إلى جنب خلال أداء رئيس الجمهورية قيس سعيد اليمين الدستورية.

صورة أخرى وقع تداولها بكثرة على الوسط الافتراضي، وتعلقت بظهور رئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس مجلس الشعب بالنيابة عبد الفتاح مورو ورئيس الجمهورية قيس سعيد، وهم يجلسون مبتسمين في صورة واحدة، رغم أنهم كانوا قبل أشهر يتنافسون على منصب رئيس الجمهورية، والتقوا أمس في إطار تتويج المسار الديمقراطي واستمرارية الدولة.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن فخرهم بهذا الوطن، الذي لم تشقّه الاختلافات السياسية والمُنافسة، فحافظت قيادته على الحدّ الأدنى من الاحترام المتبادل.

وعلق يوسف الشاهد على مراسم تنصيب قيس سعيد رئيسا للجمهورية، قائلا: “للمرة الثانية بعد المصادقة على دستور الجمهورية الثانية تعيش بلادنا تداولا ديمقراطيا على مسؤولية رئاسة الجمهورية. وتتقدم بثبات على طريق ترسيخ احترام الدستور والمؤسسات وإعلاء سلطة الشعب التي يمارسها عبر ممثليه المنتخبين.. مرة أخرى يحق للتونسيين أن يفتخروا بمكسبهم الديمقراطي.”