نقابات

الثلاثاء,10 يناير, 2017
“لن نتوقّف حتّى إقالة جلّول”…سنة دراسيّة بين مطرقة الوزير و سندان النقابات

Generic Viagra في أكثر من مناسبة طالبت نقابات التعليم بإقالة وزير التربية ناجي جلول، منتقدين تصريحاته،إصلاحاته وقراراته فوصفوها بالإرتجالية والشعبوية،واتهموه باستهداف المدرسة والمدرسين.

generic Cialis مطلب الإقالة يتكرر بين الفينة و الأخرى منذ سنتين في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وسعيهم للتصعيد،ففي 30 نوفمبر المنقضي نفذ آلاف المعلمين والأساتذة وقفة إحتجاجية أمام وزارة التربية بساحة القصبة منادين بإقالة ناجي جلول.

cialis for sale online وتخوض نقابتا الثانوي و الأساسي منذ فترة سلسلة من التحركات والإضرابات الإقليمية كانت قد تقررت إثر اجتماعها السبت 3 ديسمبر 2016، على أن ينفذ إضراب قطاعي وطني كامل يوم 5 جانفي 2017، وتنفذ إضرابات إقليمية دورية على امتداد 3 أسابيع( إنطلقت في الأسبوعين الأخيرين من ديسمير 2016)، كما تنفذ تجمعات احتجاجية أمام المندوبيات الجهوية للتربية بالتزامن مع أيام الإضرابات الإقليمية، وتجمع مركزي يوم الـ12 من جانفي 2017 خلال عطلة الشتاء.

http://propeciaonlineinfo.net/ Generic Propecia Online و في تصريح إذاعي  الأحد، جدد كاتب عام نقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي انتقاده لوزير التربية ناجي جلول الذي “مضى قدما في اتجاه اتخاذ قرارات أحادية الجانب وخاصة في ملف الخدمات المدرسية” وهو ما اعتبره تهديدا للمدرسة العمومية ولمجانيتها”، مضيفا قوله “الوزير الحالي انتهى.. لقد فشل في صياغة مشروع تشاركي مع النقابات والمجتمع المدني.. ونحن لا نرى إمكانية نجاح المرحلة القادمة قبل رحيله”.
كما شدد اليعقوبي، على أن رحيل ناجي جلول سيكون خطوة أولى للانطلاقة الحقيقية لبناء المشروع الإصلاحي التربوي، منتقدا ما أسماه “أسلوب امتهان ناجي جلول لكرامة المربّين وحالة الإرباك التي أدخلها في صفوف المدرسين بسبب تصريحاته الإعلامية”، مضيفا “قُطعت شعرة معاوية بين الوزير الحالي والمدرسين.. ولا يمكن الحديث عن عملية إصلاح في غياب الاحترام بين الطرفين”.

وأكد كاتب عام نقابة التعليم الثانوي تواصل “النضالات” والتحركات الاحتجاجية والإضرابات إلى أن تقتنع النقابات بصحة وجهة نظرها وتتخذ قرارا بإيجاد شخصية بديلة متوازنة تؤمن بالمدرسة الوطنية العمومية ولديها رغبة في الإصلاح والتعامل مع الأطراف الاجتماعية على قاعدة الشراكة الحقيقية، وإلا فإن التحركات لن تتوقف، على حد تعبيره.

ومن جانب آخر، أشار اليعقوبي إلى أن وزارتي النقل والتربية، تتجهان بقراراتهما نحو التفريط في خدمة النقل المدرسي الذي يستفيد منه “أبناء الشعب” بمنحها للخواص الذين سيستغلون الأمر لجعل هذه الخدمة تُقدم بمقابل وفي ظروف أسوء، على حد تعبيره.

وقال اليعقوبي، إنه كان من الأجدر بوزارة النقل أن تحسن من إمكانيات الشركات الوطنية بدل اتخاذ قرار بدعم النقل المدرسي الخاص بقيمة 20 مليون دينار، وهو ما اعتبره عاملا سيتسبب في “إثقال كاهل الفقراء بنفقات إضافية” محذرا من تعميم هذه الخطة لتشمل لاحقا المطاعم المدرسية