سياسة

الثلاثاء,10 سبتمبر, 2019
لم يحرّك ساكنا تجاه الاعتداء على صحفي أمامه.. عبد الكريم الزبيدي يتعهّد بالحفاظ على حرّية التعبير

اعتبر عبد الكريم الزبيدي، المترشّح المستقل للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها أن “الإعلام هو السلطة الأولى في تونس وليس الرابعة، وأن تونس خسرت استحقاقات عدة منذ الثورة، باستثناء مكسب وحيد تحقق للشعب التونسي وهو حرية الرأي والتعبير”، متعهدا بالحفاظ عليها وبمزيد دعمها.

وقال الزبيدي في تصريح إعلامي، اليوم الإثنين، عقب اجتماع شعبي بمناصريه، للتعريف ببرنامجه الإنتخابي والذي انتظم بساحة باب الجلادين بمدينة القيروان، “إن رئاسة الجمهورية هي أكبر خطة في هرم الحكم بتونس وأن الرئيس يجب أن يتمتع بعدة خصال، من أهمها نظافة اليد والقدرة على توحيد التونسيين، لأنه رمز الدولة، في الداخل والخارج”.

وأشار إلى أن رئيس الجمهورية هو المرجع بالنسبة إلى السلطة التنفيذية عند وجود أزمات ويجب أن يعمل على حلها وأن يكون على نفس المسافة من جميع الأطياف السياسية.

ولاحظ في هذا الإطار أن أوّل مشكل ستتعرض له رئاسة الجمهورية بعد الإنتخابات الرئاسية والتشريعية، هو تكوين الحكومة، نظرا لتعدد الأطياف السياسية ولعدم تمكن أي كتلة من الحصول على الأغلبية المطلقة، لافتا إلى ضرورة القيام تحالفات لتكوين حكومة”.

وكان الصحفي بقناة التاسعة حسام حمد قد تعرّض إلى الاعتداء اللفظي والمادي من قبل حملة المترشح للانتخابات الرئاسية عبد الكريم الزبيدي وقامت القناة ببث فيديو الاعتداء على صحفي.

وقال حسام حمد إن “المترشح عبد الكريم الزبيدي لم يحرك ساكنا على هذا الاعتداء”.