سياسة

الإثنين,9 يناير, 2017
“كيف ما نهاجموش النهضة أش تحّبونا نعملوا”….الجبهة الشعبيّة لم تتجاوز “عقدة النهضة” بعد

عقدة مهاجمة حركة النهضة باتت عائقا كبيرا أمام تطور بعض الأحزاب السياسيّة و مواءمة ممارستها و مواقفها السياسية مع السياق الجديد بعد الثورة التونسيّة حيث لا تزال بعض الأحزاب السياسيّة تغفل عن تقديم البرامج و البدائل الكفيلة بتحسين أوضاع التونسية في مقابل تركيزها على “محاربة النهضة”.
عديدة هي التشكيلات السياسية و الحزبية و خاصة منها اليسارية التي يظهر جليا أن برنامجها الوحيد و الفعلي من خلال شعاراتها و بياناتها و حتى ممارستها السياسية لا يتجاوز حدود “إسقاط النهضة” بما يحيل على عائق كبير أمام هذه الأحزاب في صياغة برامج و بدائل فاعلة أو أنها فعلا لا تختلف عن نهج و ممارسات الدكتاتورية.
في تصريح إذاعي مثير قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي اليوم الاثنين 9 جانفي أن الجبهة ” ماهيش متقلقة” من اتهامها بمعاداة حركة النهضة حسب تعبيره.
وأضاف حمة الهمامي  أن النهضة مسؤولة عن تسفير الارهابيين التونسيين الى بؤر التوتر وهي تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية, مضيفا ” خلال حكم الترويكا كان هناك انفلات أمني سهّل عملية تسفير الشباب” وتابع حمة الهمامي ” كيف ما نهاجموش النهضة أش تحّبونا نعملوا”.
وفي علاقة بتحالف النهضة والندّاء, قال حمة الهمامي ” يختلفون في عديد القضايا على وسائل الاعلام في حين أنه لديهم نفس الموقف عند التصويت على مشاريع القوانين”.
واضاف حمة الهمامي ” رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مدّ يديه الى حركة النهضة مما أضعف شعبيته ومصداقيته”.