وطني عربي سياسي

الإثنين,5 أغسطس, 2019
كل ما أريده دفن ابني.. مأساة مواطن مصري فقد عائلته في تفجير القاهرة

مأساة حقيقية عبر عنها مواطن مصري فقد ابنه وعشرين من عائلته، في التفجير الذي وقع مساء أمس الأحد أمام معهد الأورام بالقاهرة.

وحسب تسجيل مصور بثه موقع مصري، أوضح المواطن هيثم طلخان على أن عائلته الكبرى تقيم بمنطقة البساتين، لكن نظرا لظروف وفاة أحد الأقارب قررت إقامة زفاف اثنين من أبناء العائلة في منطقة أخرى.

وأضاف هيثم -في التسجيل الذي بثه موقع “القاهرة 24”- أن الأسرة كانت تستقل حافلة صغيرة عائدة من حفل الزفاف حينما وقع الانفجار في سيارة كانت تسير أمامها ما أدى إلى مقتل ابنه وبقية أفراد العائلة، مشيرا إلى أن جثث سبعة منهم تحولت إلى أشلاء تم تجميعها في أكياس بلاستيكية.

ورغم هذه الظروف العصيبة، فإن المواطن المصري يشكو من أن السلطات رفضت تسليمهم جثث الضحايا لدفنها، وقال إنهم كانوا يريدون تسجيل سبب الوفاة على أنه حادث وليس تفجيرا.

روايات متباينة

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، قالت وزارة الداخلية المصرية إن كمية من المتفجرات في سيارة كانت معدة لتنفيذ عملية إرهابية أدت إلى الانفجار الذي وقع الليلة الماضية، في حين توعد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواجهة “الإرهاب”.

وجاءت الرواية الجديدة مخالفة للرواية التي كشفت عنها وزارة الداخلية المصرية عقب الحادث، والتي أعلنت فيها أن الانفجار الذي خلف نحو سبعين بين قتيل وجريح، سببه سيارة مسرعة كانت تسير في الاتجاه المعاكس.

المصدر : مواقع إلكترونية