أخبــار محلية

الخميس,21 سبتمبر, 2017
كذبها سليم خلبوس … طلبة يؤكدون أن الاكلات الجامعية تفتقر لمعيار الجودة ويلجؤون الى وسائل التواصل الاجتماعي لنشرها

قبل طرح قضية ملاءمة التعليم العالي مع متطلبات سوق الشغل، تُعد الاكلة الجامعية والتنقل والسكن أكبر هواجس الطالب التونسي منذ الازل، فرغم تطوير منظمة التعليم عموما الا ان بعض تفاصيل لم تُحل وظلت عائقا لنجاح الاصلاح الجذري للمنظومة.

واستجابة لطرح بعض من الاشكاليات المذكورة، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس لدى حضوره الأربعاء 20 سبتمبر 2017 في برنامج تلفزي، إن المطاعم الجامعية تقدم أكلة ذات ” جودة طيبة ” مضيفا أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي يمكن أن يكون مفتعلا أو غير صحيح.

وأضاف خلبوس فيما يتعلق بحادثة إقتحام احدى المبيتات الجامعية الحكومية بالمركب الجامعي بمنوبة من قبل مجهول، أن السنوات الأخيرة شهدت تحسنا في الجانب الأمني لكن يمكن لمثل هذه الواقعة أن تحدث، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على مزيد تأمين المبيتات الجامعية بالتنسيق مع الدوريات الأمنية.

وبخصوص مسألة النقل أكد سليم خلبوس على ضرورة التنسيق مع وزارة النقل لتسهل تنقل الطلبة خاصة في بعض المؤسسات الجامعية البعيدة والتي تشكو بعض المشاكل في هذ الشأن.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن 21 ولاية في تونس سجلت تمكين نسبة 100 بالمائة من الفتيات من السكن في المبيتات الجامعية العمومية.
كما أفاد خلبوس بأن 100 ألف طالب من بين 250 ألف يتمتعون بالمنح الجامعية التي سجلت إرتفاعا هذه السنة، لتبلغ 120 دينار لطلبة السنة الأولى والثانية، و 160 دينار لطلبة السنة الثالثة والسنة الأولى من مرحلة الماجستير، أما طلبة السنة الثانية من الماجستير فتبلغ المنحة المخصصة لهم 200 دينار.

مع ذلك فإن الأكلة الجامعية مازالت الكابوس الاكثر أرقا بالنسبة للطالب التونسي، فأغلب المطاعم الجامعية تشكو العديد من السلبيات أبرزها افتقار الأكلة المقدمة لمعيار الجودة والاكتظاظ.
و تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، من حين الى اخر، صور لأطباق تم تقديمها بأحد المطاعم الجامعية تنذر بوضع كارثي يتهدد الأكلة الجامعية للطلبة بما تحمله الكلمة من معنى.

نذكر منها، صورة لوجبة عشاء تحتوي على ديدان قدمت بالمطعم الجامعي مصطفى خريف في زغوان ضجة على موقع الفايسبوك، كما انتشرت بشكل واسع صورة أخرى لوجبة عشاء بها ذبابة بالمطعم الجامعي عمر بن الخطاب بقابس، وأثار الأمر حفيظة الطلبة الذين دعوا المسؤولين إلى التدخل العاجل.

كما تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي صورا لوجبة طعام “بسيطة جدا” تتمثل في بعض المرق وقطعة بسكويت وعلبة ياغورت (زبادي)، وبعد الضجة التي أحدثتها تلك الصور وما رافقها من استياء لدى وسائل الإعلام والرأي العام، قدمت إدارة المطعم وجبة أفضل وبمكونات غذائية مختلفة تماما في اليوم الموالي ليشمل الطبق على السمك والمعجنات والمشروبات الغازية.

كما عبر طلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس العام الماضي عن استيائهم من الأكلة الجامعية المقدمة خلال وجبة الفطور بالمطعم الجامعي الياسمين بعد تضمنها لحما غير طازجا.