صرح للشاهد

الثلاثاء,9 يناير, 2018
قيادي من حركة النهضة لـ”الشـاهد” : ” الاطراف التي تحرض اليوم في الشعب هي التي صوتت بالأمس على قانون المالية “

اتهم النائب عن كتلة النهضة و العضو بلجنة المالية معز بالحاج رحومة بعض الاطراف السياسية على غرار ( الجبهة الشعبية و الكتلة الديمقراطية و التيار الديمقراطي) بمحاولة تحريض المواطنين و اثارة الفوضى و البلبلة .

و أوضح النائب عن كتلة النهضة في تصريح خصّ به موقع “الشـاهد” انّ كل الكتل التي تحمل شعارات مضادة لغلاء الاسعار اليوم هي التي صوتت على الزيادات بالأمس ، و أوضح محدثنا ان الفصل 39 من قانون المالية الذي ينص على الزيادة في الاداء على الضريبة المضافة مُرر بتصويت 93 نائبا كلهم من المعارضة ومن الجبهة الشعبية تحديدا مشددا على ان كتلة النهضة كانت محتجة زمن التصويت على هذا الفصل وانها غادرت وقتها الجلسة العامة .

واكد نفس المصدر ان الزيادة في القيمة المضافة سحبت من قانون المالية عند طرحه للنقاش في لجنة المالية وان النائب عن حركة النهضة محمد بن سالم هو من طلب بحذف الفصل المتعلق بها لما له “من تأثير مباشر على الاسعار” ،وفق تفسيره.

وقال ان اللجنة اسقطت فعلا ذلك الفصل وان وزير المالية رضا شلغوم اعاده بتعديل في الجلسة العامة وان نواب المعارضة ومنهم الجبهة الشعبية هم من مرروه .

واتهم النائب عن حركة النهضة نواب الجبهة بالدفاع على اسقاط الضرائب الموظفة على اليخوت منتقدا كيفية دفاع الجبهة عن اصحاب اليخوت .

و دعا النائب معز بالحاج رحومة كل النخب الفكرية و من بينها وسائل الإعلام إلى تجنب تجييش “المواطن البسيط” الذي يجد اليوم نفسه أمام نخبة سياسية ترفع في شعارات “تخريبية” ، محذرا من النتائج الوخيمة التي ستنجر عن هذه الدعوات ، قائلا : ” هذه الدعوات التخريبية لن تكون في صالح أي طرف بل ستكون في صفّ من يتربص بتونس من ارهابيين و مفسدين و مخربين .

و أوضح نفس المصدر ان تونس تراوح مكانها بقدر من الايجابية من خلال العمليات الانتخابية التي مرت بسلام و التي عكست مدى العمق الشعبي ، مؤكدا ان تونس امام تحديات هامة على رأسها الانتخابات البلدية التي ستكرس الديمقراطية التشاركية و الانتخابات التشريعية و الرئاسية التي ستقوم بترسيخ التجربة الديمقراطية .