أخبــار محلية

الإثنين,21 أغسطس, 2017
قبل 10 أيام من العيد ” العلوش” موجود و الإقبال ” محدود ” .. منظمة الدفاع عن المستهلك تحذر من استغلال القشارة و تدعو التونسي للتوجه لهذه النقاط

أصبح العيد في السنوات الأخيرة بطعم خاص ، طعم فيه من البهارات الاقتصادية و من توابل المقدرة الشرائية ما يكفي لدفع التونسي لمقاطعة شراء “العلوش “، إحتجاحا على إرتفاع الأسعار و تفريغا لشحنة الغضب المتأتية من الوضعية الإقتصادية الخانقة .

واكد سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك ، ان ثمن الكغ الواحد من العلوش و الذي يترواح بين (10 د و 11 د ) غير مناسب للمقدرة الشرائية للمستهلك التونسي و هو ما جعل 58 بالمئة فقط من التونسيين ” أحيوا مراسم العيد السنة الماضية في المقابل عزف البقية ، مشيرا إلى أن نسبة العزوف مرشحة للارتفاع نتيجة لتدهور المقدرة الشرائية للمواطن التونسي .

و في حديثه مع ” الشــاهد” ، دعا رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك ، المواطن التونسي للإتجاه لنقاط البيع التي تتسم بوفرة الإنتاج و إنخفاض الأسعار على غرار القيروان و سيدي بوزيد و القصرين و الفحص ، متابعا بالقول ” بامكان ان تجتمع العائلات في ما بينها و تنتقل الى هناك بهدف الابتعاد عن ” المضاربين ” الذي يضاعفون من هامش الربح ليصل ما بين (120 د و 150د) في الرأس الواحد ، وهو ما يجعل الاسوام مرتفعة و لا تعكس الاسوام الحقيقية للفلاحين .

من جهته أفاد محمد حمدوني رئيس دائرة الانتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد، بأن الحالة الصحية لقطيع الأغنام مستقرة، إذ لم يقع ملاحظة أية علامات غير عادية.

وبين أنه يتواصل تنفيذ البرنامج الخاص بالمراقبة الصحية الدورية بالأسواق الاسبوعية وعلى مستوى ورشات التسمين المنتشرة بمختلف معتمديات الولاية بالإضافة الى تخصيص حصص استمرار طيلة أيام عيد الأضحى بالتنسيق مع البياطرة بمختلف الجهات.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات لعيد الاضحى، أكد الحمدوني توفر أكثر من 300 ألف رأس من العلوش بولاية سيدي بوزيد مخصصة كلها لبقية الولايات، دون اعتبار الاستهلاك المحلي، وهو ما يمثل حوالي 40 بالمائة من الانتاج الوطني، معتبرا أن الكميات الموجودة من الرؤوس كافية.

ويتراوح سعر “البركوس” المتوسط حاليا بين 400 و600 دينار والعلوش بين 300 و350 دينارا والكبش بين 650 و700 دينار، حسب ما أكده محمد الحمدوني .

وبين أن أكثر من 50 بالمائة من الإنتاج يتمركز بمعتمدية جلمة (155 الف راس) تليها معتمديات سيدي بوزيد الشرقية بـ 40 ألف راس وسيدي بوزيد الغربية بـ30 ألف رأس.

وذكر في تصريح لـ(وات)، انه لمزيد تنظيم بيع “العلوش” اتخذت السلط الجهوية والمحلية بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، مثل المنظمة الجهوية للدفاع عن المستهلك والبياطرة المختصين العديد من الإجراءات لتفادي الاكتظاظ والقضاء على التجاوزات التي يمكن أن تقع، من ذلك تخصيص فضاءات للانتصاب اليومي ومنع البيع العشوائي وتكثيف حملات المراقبة لتفادي ظواهر الاحتكار والدخلاء في القطاع.