أحداث سياسية

الخميس,31 أكتوبر, 2019
قبل صدور النتائج النهائية للتشريعية والتكليف الحكومي الرسمي.. حركة الشعب تتحدّث عن أزمة سياسية

أكّد بيان صادر مساء اليوم الخميس 31 أكتوبر 2019 عن حركة الشعب أن حركتا النهضة والشعب اتفقتا عن مواصلة الحوار للوصول إلى “حل للأزمة السياسية”، وذلك بعد استقبال الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي وعضوا المكتب السياسي سالم الابيض وهيكل المكي، وفدا من حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي.

وحسب البيان فقد تبادل الوفدان وجهات النظر حول الوضع السياسي وظروف وإكراهات تشكيل الحكومة، وقد عرضت حركة النهضة رؤيتها القائمة على فوزها وأحقيتها في تشكيل الحكومة.

وقد عرضت حركة الشعب مقاربتها للسياسة والحكم وأكدت على أنها لن تشارك في حكومة تترأسها أو تشكلها حركة النهضة، وأن الحل البديل هو حكومة تترأسها شخصية وطنية جامعة وكفؤة تلتقي حول برنامج محدد ومفصل زمنيا ويسندها طيف واسع من الحساسيات البرلمانية والسياسية والشعبية، وهي ما بات يعرف لدى الرأي العام بحكومة الرئيس.

وتحدّثت حركة الشعب في بيانها عن الأزمة السياسية رغم أن نتائج الانتخابات التشريعية لم تصدر بعد ولم يتم رسميا تكليف حركة النهضة بتشكيل الحكومة من قبل الرئيس قيس سعيد، حسبما ينصّ على ذلك الدستور.

كما أنّه لا تبدو هنالك مشاكل تعطّل مضيّ النهضة في تشكيل الحكومة وحصولها على تزكية البرلمان، فقد أعلنت عديد الأطراف أنّها ستصوّت للحكومة سواء شاركت فيها أم لا، على غرار التيار الديمقراطي وقلب تونس وائتلاف الكرامة، وهو ما يجعل الحكومة القادمة لها حظوظ وافرة لنيل الثقة، دون الوقع في أزمة سياسية.