نقابات

الأربعاء,4 يناير, 2017
قبل أيام من انعقاده … المباركي: أطراف سياسية تسعى للتأثير على نتائج مؤتمر اتحاد الشغل

أيام قليلة تفصلنا عن المؤتمر العام للاتحاد العام التونسي للشغل الذي سينعقد أيام 22 و23 و24 و25 جانفي 2017 ، حيث سيتم انتخاب أمين عام جديد خلفا للأمين العام الحالي حسين العباسي.

وفي هذا السياق ، كشف الامين العام المساعد لاتحاد الشغل بوعلي المباركي عن وجود مساع من قبل أطراف سياسية للتأثير على نتائج المؤتمر المقبل للمنظمة الشغيلة المقرر من 22 الى 25 من الشهر الجاري.

وشدّد المباركي في تصريح لجريدة الصباح الصادرة يوم الثلاثاء 3 جانفي 2017 على انه لا مجال لتسييس الاتحاد لصالح اي طرف، مشيرا في الأثناء إلى أنّ مثل هذه المحاولات تعتبرا أمرا عاديا.

وأبرز في السياق ذاته اهمية دور المكتب التنفيذي الحالي الذي استطاع التوفيق بين الدور الوطني للاتحاد ودوره الاجتماعي والاقتصادي، مشيرا الى أن المنظمة الشغيلة تمكنت خلال السنوات الخمس الأخيرة من تحقيق انجازات هامة، أبرزها مبادرة الحوار الوطني التي جنبت البلاد حربا أهلية وفق قوله.

يذكر أنه تم تقديم قائمة توافقية تضم عددا من أعضاء المكتب التنفيذي الحالي الذين يحق لهم الترشح وفق النظام من غير كل من حسين العباسي والمولدي الجندوبي و بلقاسم العياري.

وحول من سيخلف العباسي، أعلن الأمين العام المُساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، مؤخرا، أنّ القائمة التوافقية التي قُدِمت للترشّح في المؤتمر القادم سيكون على رأسها اِمرأة.

كما أكد الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي ورئيس لجنة تنظيم المؤتمر 23 للاتحاد الذي سينتظم بين 22 و25 جانفي القادم في وقت سابق أن المنظمة الشغيلة لن توجه دعوات للرئاسات الثلاث ولا للأحزاب السياسية لحضور المؤتمر.

وأوضح المباركي خلال حضوره ببرنامح 7/24 على “قناة الحوار التونسي” أن الدعوات ستوجه فقط الى المنظمات والجمعيات، مضيفا أن علاقة اتحاد الشغل بكل الاحزاب جيّدة وعلى قدر واحد من المسافة وأن عددها الكيبر لا يسمح بدعوة ممثلين عنها لأن ذلك يتطلب مجهودا كبيرا لدعوتهم واستقبالهم وفق تعبيره.