سياسة

الخميس,13 أكتوبر, 2016
قال أن القصر إقترح عليه رئاسة حكومة الوحدة الوطنية…نجيب الشابي يستعدّ لتأسيس “عرض سياسي” جديد

الأستاذ أحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الديمقراطي التقدّمي سابقا و مؤسس الحزب الجمهوري قبل أن يعلن قبل أشهر من الآن إعتزاله العمل الحزبي مثّلت قراءاته و مواقفه إلى جانب تموقعاته السياسية مواضيع جدل كثيرا و آخرها ما قيل عن سعيه للحصول على حقيبة في حكومة الوحدة الوطنية السابقة بعد اللقاء الذي جمع بينه و بين الباجي قائد السبسي في إطار المشاورات التي عقدت بقصر قرطاج الصائفة الفارطة.

أحمد نجيب الشابي مؤسس الحزب الجمهوري قال أن الحزب أصبح ممثلا في كامل مفاصل الدولة الحكومة والقصبة وقصر قرطاج وحتى في حركة النهضة في اشارة الى التحاق بعض قيادييه ومؤسسيه بحركة النهضة و تحديدا بمجلس شورى  الحركة.

وأشار نجيب الشابي في حديث أدلى به اليوم الخميس 13 اكتوبر 2016 لإحدى الإذاعات المصادرة أن القصر اتصل به رسميا وعرض عليه منصب رئيس الحكومة وأكد أيضا أن القصر طلب منه الدخول في الحكومة وتمكينه من منصب هام فيها ،مضيفا أنه قدم رؤية لحكومة الوحدة الوطنية واشترط ان تتوفر فيها 60 بالمائة من الشروط التي يراها ملائمة للدخول فيها وأنه لم يتم الرد على اقتراحه .

وتابع إنه سيشارك في عرض سياسي جديد لإعادة التوازن في المشهد السياسي موضحا أن هذا العرض السياسي والمتمثل في حزب جديد لن يكون بديلا لكل ما هو موجود، وأنه سيحاول تجميع كل ما هو موجود لإعادة التوازن للساحة السياسية في البلاد وحل الأزمة السياسية بها.

وأقر الشابي أن نقاشات ومفاوضات تجري حاليا مع وجوه وكوادر شابة وجديدة لتكوين ما وصفه بالعرض السياسي الجديد.

وفي ما يتعلق بالنقاشات التي حصلت مع أحمد فريعة آخر وزير داخلية في عهد بن علي، أشار أحمد نجيب الشابي إلى أن النقاشات مازالت متواصلة.

وأشار الى أن المواطن لم يعد يثق في الاحزاب والنظام السياسيى عموما،داعيا الى ضرورة فتح حوار اجتماعي يكون علنيا أمام الاعلام والمواطن ملاحظا أن تونس في حالة اختناق مالي وأن الجميع مطالب بالتضحية.