عالمي عربي

الخميس,19 مايو, 2016
في إطار تطور العلاقات “الصهيومصرية” .. إسرائيل تعيد لمصر أثار فرعونية مسروقة

الشاهد_ في تطور يعكس تحسن العلاقات بين مصر و دولة الإحتلال الصهيوني بادرت هذه الاخيرة باعادة اثار مسروقة للقاهرة هي عبارة عن غطاءين لتوابيت فرعونية، تم تهريبهما من قبل سارقين ووجدت بسوق المدينة القديمة في القدس.

وقال تقرير نشر في المصدر الاسرائيلي، انه بعد أن دعا الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي اول أمس (الثلاثاء) الإسرائيليين إلى عدم التنازل عن فرصة السلام، اتضح أنّه وكبادرة حسن نية، ستعيد إسرائيل للمرة الأولى آثار مصرية كانت قد هُربت إلى البلاد من قبل سارقي آثار.

ويدور الحديث عن غطاءين لتوابيت دفن مصرية قديمة – “توابيت” كان في داخلها في الماضي مومياوات قديمة. وتم مصادرة الغطاءين قبل نحو أربع سنوات من قبل مفتّشي وحدة منع سرقة الآثار خلال عملية تفتيش في المحلات التجارية في المدينة القديمة في القدس. والأغطية القديمة مصنوعة من الخشب ومغطاة بطبقة من الجصّ، وعليها زينة وصور بالكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة.

وكان تبين بعد فحص الاثار انها مقتنيات أصلية عمرها آلاف السنين. ويعود تاريخ أحد الغطاءين إلى ما بين القرن الثامن والعاشر قبل الميلاد (العصر الحديدي)، ويعود تاريخ الثاني إلى ما بين القرن الرابع عشر والقرن السادس عشر قبل الميلاد (العصر البرونزي المتأخر).

وفي ضوء حقيقة أنّها مقتنيات نادرة، مصنوعة من مواد عضوية، يتم احتجازها في هذه المرحلة لحمايتها في مختبرات سلطة الآثار في القدس في ظروف تحكّم في المناخ. إن توابيت الدفن الخشبية من هذا النوع وُجدت حتّى الآن في مصر فقط، وتم الحفاظ عليها بفضل المناخ الصحراوي الجافّ السائد هناك.

وحسب التقرير فإنّ سارقي الآثار المصريين قد نهبوا قبورا قديمة في منطقة الصحراء الغربية في مصر، وبعد ذلك هرّب مجهولون الأغطية الخشبية من مصر إلى دبي، ومن هناك وجدت طريقها إلى إسرائيل عن طريق دولة ثالثة في أوروبا. بعد تحديد مكان التوابيت القديمة قدمت السلطات المصرية طلبا رسميا إلى إسرائيل لإعادة أغطية التوابيت المسروقة.

وبناء على خلفية دفء العلاقات، قررت إسرائيل الاستجابة وسيتم تسليم التوابيت النادرة يوم الأحد القادم للسفير المصري في اسرائيل حازم خيرت.