السبت 18 نوفمبر 2017

أخبــار محلية

الأربعاء,16 أغسطس, 2017
فشل ثاني مخطط لإقامة إمارة داعشية في الجنوب التونسي

مازالت يد الارهاب الغادرة تحاول المس من التراب التونسي والفتك برجال تونس، الا انا القوات الامنية والعسكرية بمعاضدة الشعب التونسي تقف لها بالمرصاد، فقد تمكنت الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظّمة والماسّة بسلامة التّراب الوطني بالإدارة العامّة للمصالح المختصّة بالأمن الوطني من الكشف عن مخطّط إرهابي كان يستهدف الوحدات الأمنيّة والعسكريّة المتمركزة بالجنوب التّونسي، تحضيرا للسيطرة على المنطقة على غرار المحاولة الفاشلة التّي استهدفت مدينة بن قردان خلال شهر مارس 2016، وفق بلاغ لوزارة الداخلية.

وبينت الوزارة أنّ المخطّط الإرهابي المذكور كان يهدف إلى استغلال حالة الاضطرابات الاجتماعيّة التّي شهدها الجنوب التّونسي ومساعدة عناصر ارهابيّة تنتمي إلى تنظيم “داعش” الإرهابي على التّسلّل إلى بلادنا قصد تنفيذ عمليّات ارهابيّة ومحاولة السّيطرة على مقرّات أمنيّة وعسكريّة.

وقد أمكن خلال هذه العمليّة الاستباقيّة الاحتفاظ بـ 05 عناصر تكفيريّة وإدراج عدد من العناصر الإرهابيّة المتحصّنة بالفرار بليبيا بالتّفتيش.

وبإحالة الموقوفين على أنظار القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أصدر قاضي التّحقيق المتعهّد بموضوع القضيّة بطاقة ايداع بالسّجن في شأن عناصر هذا المخطّط الإرهابي.

و جدير بالذكر أن هذا النجاح الامني ليس الاول فلا يمكن الحديث عن الضربات الموجعة للعناصر الارهابية دون الرجوع الى احداث بن قردان التي كانت درسا لهم.

 هجوم بم قردان الارهابي الذي جد في 7 مارس 2016، كشف عن تعافي المؤسستان الامنية والعسكرية وتماسكهما، وهو ما أعاد ثقة الأهالي في قدرتهما على مكافحة الإرهاب..

فالعملية كانت ملحمة حقيقية قادتها القوات المسلحة من الوحدات الخاصة للحرس الوطني وفرقة الطلائع والقوات العسكرية الخاصة التي تمكنت من القضاء عل 36 مسلحا وجرح 27 فردا، إضافة إلى اعتقال 7 مسلحين.

و كان الهدف من هذا الهجوم هو إقامة إمارة إسلامية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة بنقردان، الا ان اهالي الجهة عاضدوا القوات الامنية والعسكرية في جهودهم وحالوا دون ذلك، فمثلت هذه العملية ضربة قاسمة للمجموعات الارهابية بعد مقتل جميع المخططين للهجوم واعتقال آخرين.

ورغم تكرر النجاحات الامنية وتنفيذ العديد من العمليات الاستباقية،فإن خبراء يؤكدون أن التهديدات الإرهابية في تونس لا تزال قائمة خصوصا وأن الجماعات المسلحة لم يبق لها سوى البحث عن ثغرات أمنية للتمركز في غياب الحاضنة الشعبية.

صرح للشاهد

ورقات

بالمناسبة