الرئيسية الأولى

الجمعة,8 أبريل, 2016
فاطمة الكراي..كيف خلت الوثائق من أسماء الإخوان الذين يملكون نصف بريطانيا ونصف ألمانيا ؟

http://upsoftware.com.ar/status/ Clomid online عندما نستمع إلى عبارات السيدة فاطمة الكراي الصحفية القديمة منذ ما قبل الثورة بكثير ، وكيف تفكك مسألة الوثائق ونقف عند نوعية إحتجاجاتها ، نوقن أن إعلامنا دخل إلى مرحلة ما بعد الحضيض ، وأنه يتعين القيام بعملية إنقاذ شاملة حتى يتسنى لنا الحديث عن أبجديات إعلامية قد تصلح للبناء عليها مستقبلا . طروحات عارية من المنطق فاقدة للتوازن تحكي قصة التحنيط الشمولي والولاء المقرف لحزب البعث ، من خلال تذليل كل شيء ليتناسق ويتناغم مع إبداع بشار وقوة بشار ونزاهة بشار ، كل المفاهيم والمبادئ في هذا الكون تحت رحمة الولاء لسفاح البراميل . لقد أصرت السيدة فاطمة الكراي على الطعن في وثائق بنما لأنها تعرضت إلى إسم العائلة الحاكمة في سوريا ، وأيضا لأنها لم تحتوي على أي من أسماء الإخوان ، اعتبرت تلك خطيئة لا يمكن أن تغفرها للتسريبات وقررت الطعن فيها وألبستها لبوس أمريكي ، وألحقتها بأجندة المخابرات الحاقدة على “البطل بشار الأسد” .

Acheter Viagra استغربت الكراي من عدم وجود أسماء تابعة للإخوان المسلمين في وثائق بنما بينما يملكون نصف بريطانيا ونصف ألمانيا على حد قولها ، اي نعم لندن، ليدز، ليفربول ،مانشستر ..برلين فرنكفورت كوبلنز اسن ماينز ..وغيرها من المدن هي وفق السيد الكراي ملكا خلصا للإخوان ، الإخوان شركاء بالتساوي مع الملكة اليزابيت ، هي تملك أدبيا وهم يملكون ماديا ، الإخوان أيضا يتقاسمون ألمانيا مع الشعب الجرماني ، بنهرها العظيم “الراين” ومدنها ومصانعها ومؤسساتها ، هكذا تحدثت الكراي في ومضة تحليلية فاقت بكثير شطحات بوغلاب وحطت رحالها ليس بعيدا عن لطفي العماري .

http://premium-mens-health.com/ Generic Cialis Online اليوم وبعد تحليلات أو تجليات فاطمة الكراي أصبح بإمكاننا الحديث عن الثنائي “الذهبي” ، كان لدينا العماري فقط ، فأصبحت لدينا العمارية ..بشرى لنا .

http://gravityvortex.com/media/ buy cialis online نصرالدين السويلمي