سياسة

الأربعاء,23 أغسطس, 2017
“غرفة العمليات” تبدأ في التنفيذ… مخطّط كامل لإستهداف و شيطنة حركة النهضة هكذا إنطلق

مئات الملايين من المليمات التونسيّة تجاوزت قيمتها المليار و الكثير من العملة الصعبة تمّت سرقتها من منزل قيادي في حركة النهضة، كيلوغرامات بحجم حقيبة السفر من الفياغرا تمّ حجزها في المطار على ذمّة قيادي في حركة النهضة، هذه عناوين من الصحافة التونسيّة في الأيام الأخيرة و ليست مسألة حديث على شبكات التواصل الإجتماعي التي بات من السهل جدا إختراقها و التلاعب بها.

العناوين المذكورة آنفا تستهدف أساسا النائبين الصحبي عتيق و الحبيب خذر، الأوّل لم تسرق بيته من أساسه و الثاني لم يغادر تراب الوطن منذ أشهر، المسألة لا تحتاج ربّما إلى ذلك فالآلة الدعائية للشيطنة و التشويه قد بدأت تشتغل و بدأت محرّكاتها في الدوران قبل أقل من أربعة أشهر من موعد إنتخابي حاسم و هام هو الإنتخابات البلديّة التي تدخلها كلّ الأحزاب متشظية باستثناء النهضة و ليس هذا فحسب فحتّى الجبهات و التكتلات الإنتخابية فشلت قبل أن تبدأ.

بنفس الأسلوب و بنفس الشعارات و بنفس الطرق التي أستعملها المخلوع و جهازه الإيديولوجي سابقا و بنفس الميكانيزمات الت يتحرّكت سنة 2013، يبدو أن الغرفة هي نفسها و الغايات هي نفسها و الأهداف هي نفسها أيضا فالتحليل لا يحتاج عبقريّة في هذا الجانب بل مجرّد ملاحظة بسيطة لتفاصيل المشهد التي باتت على عين الجميع.

قبل أيام فقط أفصح القيادي بحركة النهضة و وزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام عن غرفة عمليات ستنطلق في حملة شيطنة و تشويه تستهدف قيادات حركة النهضة و قبلها بأسابيع قليلة كشفت تسريبات عن أموال إماراتيّة وضعت تحت تصرّف سياسيين و نشطاء و إعلاميين تونسيين لإحداث قطب معارض لحركة النهضة يستهدف وجودها في المشهد من أصله.

لم تعد المسألة تحتاج إلىتوضيحات للرأي العام فالفضائح سابقة و مناخات التعددية و الحريات قد كشفت للتونسيين من يعادي الديمقراطيّة و يزيّف الحقائق و من “يقبض” لخدمة مشاريع ومصالح غيره و الأهم أن هؤلاء جميعا يدركون أنهم “مفعول بهم” لا فاعلين.