سياسة

الإثنين,2 يوليو, 2018
غابت تماما عن المشهد السياسي..أحزاب “مجهريّة” تؤلّب الرأي العام لإسقاط حكومة الشاهد!

لا تزال الرؤية متعذرة فيما يتعلق بالمشهد السياسي التونسي، وبالتحديد فيما يخص مآل حكومة الشاهد، في ظل اختلاف وجهات النظر بخصوصها بين متمسكين بها “حفاظا على الاستقرار السياسي الى غاية سباق تشريعيات ورئاسيات 2019” و آخرين مصرّين على مغادرتها .

ويبدو أن إبداء المواقف جول مصير الشاهد وحكومته لم يقتصر على مكونات المشهد السياسي والاجتماعي ذات “الوزن الثقيل”، بل إن عددا من الأحزاب السياسية غير المألوفة والتي غابت تماما عن المشهد السياسي طوال السنوات الماضية دخلت بدورها على الخط.

تحت تسمية “اعتصام الخلاص”، تجمهر عشرات السياسيين أمام مجلس نواب الشعب،السبت، مطالبين برحيل حكومة يوسف الشاهد، معتبرين أنه “فشل في إدارة الحكم وتسبب في تعميق الأزمة بالبلاد”.

وشارك في هذه الوقفة ممثلو أحزاب سياسية ليس لها تمثيل برلماني ولا في البلديات المنتخبة، فضلا عن أنه ليس لها أي حاضنة شعبية تذكر .

وطالب المحتجون بإسقاط حكومة الشاهد، وتشكيل حكومة “خلاص وطني” تلغي الزيادات الأخيرة في الأسعار والارتفاع المسجل في المحروقات والحليب والألبان والمواد الأساسية وكلفة النقل، على حد تعبيرهم.

وفي خضم هذا الشأن، قال رئيس حزب “الخيار الثالث”، صالح شعيب، إنهم قدموا إلى البرلمان لـ”التصدي للسماسرة والفاسدين والمتآمرين على مصلحة البلاد”.

وتابع شعيب القول، في تصريح للعربي الجديد، إن “اعتصام الخلاص يضم مناضلين تقدميين من أحرار تونس وحرائرهم جاؤوا من كل مكان لتصحيح المسار والاحتجاج، لتخليص البلاد من أسباب الأزمة التي تخيم عليها وفي مقدمها رئيس الحكومة الذي أصبح عبئا وعائقا أمام الإصلاح والتقدم”.

وأوضح رئيس حزب الخيار الثالث أن “حرب الشاهد على الفساد انتقائية وتدخل في نطاق تصفية الحسابات السياسية وتخدم مصلحة الطرف السياسي الذي يدافع عنه في اتفاق قرطاج”، مضيفا أن “هذه الحكومة أصبحت تعمل ضد مصلحة الشعب وضد مستقبله”.