مختارات

الخميس,5 ديسمبر, 2019
على غرار تونس.. مناظرة تلفزية للمترشحين للرئاسة الجزائرية

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، أن موعد إجراء المناظرة التلفزيونية للمترشحين للرئاسة، سيكون يوم الجمعة 6 ديسمبر، ما بين الساعة السابعة والسابعة والنصف بالتوقيت المحلي، وستدوم ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات.

وستكون المناظرة تحت عنوان “الطريق إلى التغيير”، وستناقش 4 مواضيع خلال المناظرة تتشكل من 13 سؤالا يوجه إلى كل المترشحين.

ويملك كل مترشح الحق في الإجابة على السؤال في أقل من دقيقتين، وسيكون هناك سؤال أخير يتم طرحه على كل مترشح حول تطلعات الشعب الجزائري، ويمكن الإجابة عليه في ظرف 3 دقائق.

وتأتي المناظرة في الجزائر بعد أشهر قليلة من المناظرات بين المترشّحين للرئاسة والتي عرفتها تونس في الانتخابات الرئاسية في الدور الأوّل والثاني وعرفت إشادة عربية ودولية واسعة بهذه التجربة الفريدة من نوعها رغم انها كانت التجربة الثانية بعد موريتانيا 2007.

واستفادت الجزائر كثيرا من الموجة الأولى للربيع العربي ومن العشرية السوداء التي مرت بها البلاد في التسعينات، حيث قاد المحتجون ثورة سلمية وقابلتها أجهزة الدولة بالأسلوب ذاته ليتواصل حراك الجزائريين في طابع وطني سلمي حتى أنها اعتبرت اكثر التجارب نجاحا في الموجة الثانية من الربيع العربي والتي طالت أيضا العراق والسودان ولبنان.

وسيخوض الانتخابات الرئاسة بالجزائر، المقررة في 12 من الشهر ديسمبر الحالي 5 مترشحين، ثلاثة منهم كانوا مقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهم رئيسا الوزراء سابقاً علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات وعبد المجيد تبَون وهو مرشح مستقل كان رئيس الحكومة لفترة وجيزة في فترة عبد العزيز بوتفليقة، ووزير الثقافة عز الدين ميهوبي بالإضافة إلى ​عبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء والذي تقلد مناصب عدة في الجزائر، أهمها وزير السياحة والصناعات التقليدية ونائب رئيس البرلمان،وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

وتأتي الانتخابات في أجواء متوتّرة في الجزائر حيث يرفض الثوّار تنظيم الانتخابات قبل ابتعاد العسكريين عن السياسة ورحيل المقرّبين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.