أخبــار محلية

الجمعة,22 سبتمبر, 2017
عطّلت مسار عمله و خلقت ضغطا صلبه .. مشاكل بالجملة تجثم على عاتق “مجلس نواب الشعب”

لطـالمـا طالت مجلس نواب الشعب عديد الانتقـادات و المؤاخذات حول عديد المشاكل صلب المجلس التي خلقت في عديد المناسبات نوعا من الضغط على السير العادي لعمله وتسببت في تعطيل أشغاله والقيام بدوره التشريعي والرقابي، على غرار غياب النواب عن اجتماعات اللجان البرلمانية والجلسات العامة ، والاستقالات اللامتناهية من الكتل البرلمانية ..

و لعلّ مسـألة الغيابات التي لطالما أثارت جدلا و ضجة كبيرين على الساحة السياسية خاصة لما تخلقه من تعطيل في السير العادي لعمل البرلمان هي من أشدّ المشاكل التي يعاني منها مجلس نواب الشعب .

و رغم المؤاخذات المتواترة و المتكررة لهذه الظاهرة ، فإنها لا تزال متواصلة بل و بنسق تصاعدي ، مما يطرح عديد التساؤلات حول مدى تحمّل نواب الشعب للمسؤولية المنوطة بعهدتهم .

و قد خلق عدم انتظام حضور النواب صورة سلبية عن دور السلطة التشريعية وكيفية تمرير القوانين ومدى نجاعة دورها الرقابي.

وكشفت منظمة بوصلة ، مؤخرا ، في تقرير دوري يتعلق بمراقبة عمل البرلمان، أن ساعات التأخير في اجتماعات اللجان البرلمانية القارة بلغت أكثر من 350 ساعة بالنسبة لاجتماعات اللجان الخاصة وذلك نتيجة تأخر وعدم حضور النواب.

جدير بالذكر ان مكتب المجلس كان قد أصدر قرارا يتعلق بالخصم من منحة النواب عند الغياب غير المبرر بهدف مكافحة الظاهرة.

يشار الى ان تأخر المصادقة على استكمال تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد تسبب في تأجيل موعد الانتخابات البلدية .

من جانب آخر ، تعدّ موجة الاستقالات التي تشهدها الكتل البرلمانية من فترة إلى أخرى من الأسباب التي تعطل سير أشغال البرلمان بشكل سلس و عادي .

و قد أعلنت رئاسة مجلس نواب الشعب الثلاثاء 19 سبتمبر الجاري عن استقالة النائب عبدالرؤوف الماي من كتلة الحرة لمشروع تونس وكذلك عن استقالة النائب عدنان الحاجي من الكتلة الديمقراطية.

وأكد النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب عبدالفتاح مورو تغير تركيبة الكتل البرلمانية، حيث أصبح عدد نواب كتلة الحرة لمشروع تونس 22 نائبا، في حين بلغ عدد نواب الكتلة الديمقراطية 11 نائبا.

وتراجعت كتلة نداء تونس إلى المرتبة الثانية بسبب تقلص عدد نوابها وأصبحت كتلة النهضة تتمتع بالأغلبية البرلمانية وجاءت كتلة الحرة في المرتبة الثالثة وكتلة الجبهة الشعبية في المرتبة الرابعة.