صرح للشاهد

الخميس,21 مارس, 2019
عبد الله العبيدي لـ”الشاهد”: رئيس الجمهوريّة برّأ نفسه من الاشكاليات العالقة

اعتبر الديبلوماسي السابق والمحلّل السياسي عبدالله العبيدي أن الموضوع الأهم الذي يجب التركيز عليه بعيدا عن ترشّح يوسف الشاهد أو الباجي قائد السبسي هو التناقض بين الاحصائيات الكارثية التي سردها قائد السبسي والاحصائيات التي صرح به رئيس الحكومة ونتائجها مشيرا إلى أن كلا الطرفين لهما اجندات مملات عليهما باعتبار انه من المفروض على الطرفين وعلى كل من ينشط في المشهد السياسي التكتّل والتقارب امام هذا الوضع الكارثي.

وأضاف في تصريح لموقع الشاهد أنه في حالة عدم إدراك الطرفين أن وضع البلاد لا يمكن أن يتم إصلاحه إلا بتعاضد المجهودات فإن الوضع صعب للغاية، مشيرا إلى أن رئيس الجمهوريّة برّأ نفسه من المشاكل العالقة في الساحة وأكد أنه غير مسؤول عليها في ظل التباعد بين رأسي السلطة ومحدوديّة صلاحيات رئيس الجمهورية.

واعتبر المحلل السياسي أن الوضع الراهن يستوجب الاتحاد للبحث عن الحلول الكفيلة بالخروج من المأزق الراهن والمعترف به من قبل الجميع، مشيرا إلى أن المشاكل موجودة والتقييم كارثي ولا يوجد اتحاد بما يستوجبه الوضع.

وبيّن أن قايد السبسي ترك باب ترشحه للرئاسية مفتوح، وأنه لو أعلن عدم ترشّحه لعهدة ثانية لأصبح الشاهد عبقري خاصّة وأنه لاوجود لشخصية في المشهد السياسي التونسي تفي بالحاجة، مبيّنا أن الشاهد مدعوم ماديا من الداخل ومن الخارج على الرغم من أنه لم يقدّم أي مؤشر ايجابي في اي مجال من المجالات خلال السنوات الثلاث التي قضاها بالقصبة.

وشدّد عبد الله العبيدي على ضرورة التكاتف للبحث عن حلول بما أنه لم يتم التوصل اليها فرادى، معتبرا أنه من البديهي حتى وإن وجد تعارض في الأفكار ووجهات النظر يكون هناك نكران للذات وابتعاد عن الذاتية للخروج من الازمة الراهنة.
كما اعتبر أن الدولة ومؤسساتها قائمة وأن الوضع الكارثي نتيجة سوء التصرف أو تعطيل المسؤولين بعضهم البعض في سبيل تقدّم الركب مشيرا إلى أنه في ذلك اجرام في حق البلاد .