أخبار الصحة

الجمعة,19 فبراير, 2016
عالم بيولوجي يحذّر: أطفال الأنابيب أضعف صحة ويموتون أبكر

الشاهد_حذر عالم بيولوجي من ان أطفال الأنابيب يمكن أن يعيشوا عمرًا أقصر ويكون وضعهم الصحي ضعيفاً في المراحل اللاحقة من حياتهم، لأن الانجاب بمساعدة التلقيح الاصطناعي يتجاوز عملية اصطفاء طبيعي ذات أهمية حاسمة في الجسم.

Viagra online in USA  

قال البروفيسور باسكال غاغنو من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إن مشكلة اطفال الأنابيب شبيهة بالقنبلة الموقوتة للوجبات السريعة التي لم تُعرف آثارها المدمرة على الصحة إلا بعد مرور أكثر من 50 سنة.

https://mens-cialisinfo.com/ buy cialis online  

وأكبر شخص مولود بتقنية التلقيح الاصطناعي هو البريطانية لويز براون التي ما زالت في السابعة والثلاثين من العمر، وبالتالي لا يُعرف ما إذا كانت ستواجه مشاكل صحية في حياتها اللاحقة.

ويعتقد الدكتور غاغنو أن مشاكل يمكن ان تحدث لأن الحيوانات المنوية الأقوى ليست هي التي تُختار في الانجاب بمساعدة التلقيح الاصطناعي.

Acheter Cialis generique  

والمعروف في الانجاب الطبيعي أن ملايين الحيوانات المنوية تتسابق على تلقيح بويضة المرأة الى أن يبقى منها مئات هي الأصلح للقيام بهذه المهمة وفي النهاية يصل الحيمن الأقوى بينها الى البويضة.

ولكن البويضة في التلقيح الاصطناعي توضع في محلول مع ملايين الحيوانات المنوية بصورة عشوائية أو أن فنيًا في المختبر يختار واحدًا منها لتلقيح البويضة به دون أن تحدث أي عملية اصطفاء طبيعي لاختيار الأصلح.

Buy Crestor Online  

وأعلن الدكتور غاغنو في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية من أجل تقدم العلم انه لا يستبعد ان يكون عمر أطفال الأنابيب الذين يولدون بهذه الطريقة أقصر. “فنحن نجري تجربة نشوئية”.

 

وأضاف غاغنو ان التلقيح الاصطناعي قد تكون له نتائج بيولوجية واجتماعية لم يفكر فيها العلماء تفكيراً كافياً. واعرب عن قلقه من ان تقنيات التلقيح الاصطناعي تتجاوز العمليات التي تجري في جهاز المرأة التناسلي بحيث لا تسمح إلا للحيوان المنوي الأقوى باختراق غشاء البويضة وتلقيحها.

 

وكان أول طفل أنابيب ولد في بريطانيا عام 1978، ومنذ ذلك الحين ولد خمسة ملايين طفل في انحاء العالم بتقنية التلقيح الاصطناعي ويولد نحو 180 الف طفل سنويًا بمساعدة هذه التقنية في بريطانيا.

 

ولكن تجارب أُجريت مؤخرًا أظهرت ان إناث الفئران المولودة بتقنية التلقيح الاصطناعي تصاب بمشاكل في التمثيل الغذائي حين يتقدم بها العمر في حين ان ذكور الفئران المولودة بهذه التقنية تصاب بمشاكل في عمل هرموناتها.

 

كما وجدت دراسة أُجريت في سويسرا أن صحة القلب والأوعية الدموية تكون أضعف في الأطفال المولودين بتقنية التلقيح الاصطناعي.

 

وأبدى الدكتور غاغنو قلقه من “تنمية” الأجنة بتقنية التلقيح الاصطناعي لمدة خمسة ايام في صحون بلاستيكية يمكن ان تضر بنموها. وقال ان مبعث القلق الكبير هو أن الجنين في تلك المرحلة يكتسب كل الصفات الوراثية، وبالتالي يتحسس محيطه، “ونحن نضع ذلك في حوض لمدة خمسة ايام”. وحذر من ان الآثار يمكن ان تمتد عبر اجيال.

 

وعقد غاغنو مقارنة بين هذه المشاكل والتركة الموروثة من جيل الوجبات السريعة في الولايات المتحدة قائلا إن هذه التركة تبدت بعد 50 عاماً في جيل من الأميركيين أقصر قامة وأثقل وزنًا ويموتون مبكرًا.

 

إيلاف