رياضة

الأربعاء,11 سبتمبر, 2019
عادل الختالي لـ”الشاهد”: تغييب المكونين الأكادميين وغياب استراتيجية واضحة للتكوين سبب فشل منتخبات الشبان

مُني المنتخب الأولمبي أمس بفشل ذريع بعدم تأهله لبطولة أمم افريقيا لأقل من 23 سنة ليلتحق بمنتخب الأصاغر والأواسط الذين فشلا في بلوغ نفس المسابقة في الصنفين.

وعن سبب الفشل الذي يلاحق منتخبات الشبان، تحدث عادل الختالي المحاضر لدى الفيفا والمدير الفني للشبان والمدير الفني بمركز برج السدرية سابقا لموقع “الشاهد” قائلا أن السبب الأول لهذا الفشل يكمن في غياب استراتيجية لتكوين حيث لا توجد رؤية واضحة على المدى المتوسط والبعيد أما السبب الثاني فهو تعيين أسماء بالمحاباة والموالاة وليس على أساس الأفكار.

وفسّر الختّالي أن فشل منتخبات الشبان موضوع كبير وجب على الجامعة التونسية لكرة القدم أن تنكب عليه وتجد الحلول اللازمة لأن النتائج متدنية جدا حتى أن منتخباتنا باتت عاجزة عن الفوز على منتخبات شمال افريقيا فما بالك بعمالقة القارة كالكوت ديفوار والكاميرون وغيرها..

كما طالب عادل الختالي المكتب الجامعي بضرورة مراجعة تعيينات المدربين في الأصناف الشابة والتي لا تتم حسب الكفاءة مما أدى إلى تغييب المكونين الأكادميين الذين يملكون أفكار للتكوين والتطوير وإلى غياب مشروع وطني قائم الذات مستشهدا بعهد رئيس الجامعة السابق حمودة بن عمار الذي كان يعيّن المدربين وفق مقترحات يتم مناقشاتها أمام المكتب الجامعي تنتهي بتعيين المقترح الأفضل.

كما دعا إلى إعادة هيكلة الإدارة الفنية وتقسيمها إلى “des départements ” تضم الأكاديميات وكرة القدم للأطفال وللأصاغر … مع ضرورة مراجعة التعيينات لأن منح منتخبات الشبان للاعب سابق لا يملك أي فكر تطويري ولا يعمل على أسس علمية لا يمكن إلا أن يؤدي إلى فشل منتخبات الشبان والذي يؤدي آليا إلى فشل منتخب الأكابر.

وشدد عادل الختالي على ضرورة منح الفرصة للكفاءات المتكونة علميا لأن المكتب الجامعي الحالي تعمد تغييب المكونين الأكادميين سواء في تكوين المدربين أو اللاعبين وهو ما عاد سلبا على كرة القدم التونسية فتوفير الإمكانيات اللوجستية والتربصات لا يكفي في ظل غياب المدرب المتكون علميا والقادر على حسن التصرف في المجموعة.