أخبــار محلية

الجمعة,7 ديسمبر, 2018
طلب دفنه خارج تونس و إعدام كلّ أعماله..صلاح مصباح يتوجّه برسالة مؤثّرة لجمهوره

في رسالة مُؤثرة نشرها على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتمناعي”فايسبوك”، أكّد الفنان القدير صلاح مصباح أنه على أبواب إجراء عملية جرائية، قائلا ” ربّما نلقتي بعدها و ربما لا نلتقي.”

و في ذات الرسالة تحدث مصباح عن المعاناة التي تعرض لها في تونس من ظلم و تمييز عنصري و تغييب مقصود في وسائل الاعلام قائلا ” حاولتُ مرارا و تكرارا, أن أهديكم أحلى ما عندي, سواء كان عن طريق الأجهزة الثقافة أو الإعلامية, لكن قوى العنصرية و الحقد كانت أقوى مني بكثييييير.”

الفنان صلاح مصباح اشار إلى أنّه طلب نقل جثمانه و دفنه في بلد اسلامي بعيدا عن تونس نظرا للتهميش و الاهمال الذي لقيه على هذه الأرض، على حدّ قوله.

و ختم الفنان رسالته بالقول “ستعدم كل أعمالي بعدي, حرقا و بطلب مني, و سيبقى عمل وحيد أردته أن يكون آخر هدية مني لكل من أحب و أخلص لهذه الأرض الطيبة.”

و في ما يلي نصّ الرسالة :

“أصدقائي الأعزاء, محبيني و كل من أحببت.

أنا على أهبة لإجراء عملية جراحية, ربما نلتقي بعدها, و ربما لا نلتقي, فتلك مشيئة الواحد القهار و لا اعتراض عليها.
إسمحوا قرائي الأفاضل, أن يخاطبكم صلاح مصباح الفنان, لأن الإنسان, لا تعرفه إلا قلة قليلة ممن عاشروه بعمق.
إن قدر الله وفاتي, سيتولى بلد إسلامي نقل جثماني و دفني بعيدا عن هذه الأرض التي أحببت, و التي اليها أخلصت و من أجلها سهرت الليالي, علني أنحت اسمها بين في سجل المبدعين العرب, و كان ذلك فخري لا غير.
غير أن الرياح جرت بما لم تشتهيه سفينتي طوال مسيرتي و لما لا, حياتي.
طلبت العلي القدير في صلواتي و في أدعيتي كي لا أدفن في بلدي, من شر ما لاقيته فيه و الله وحده يعلم, كم عانيت في صمت, و أن ما بحت به أحيانا, ما هو الا قطرة من محيط.
أردت أن يكون مثواي الأخير بعيدا عن أهلي و أحبابي و خلاني, حتى لا أظلم و أنا عاجز حتى عن البوح بما أحس به من وجع.
اللهم فاشهد…. فقد حاولت بكل ما أهداني العلي القدير من طاقة و من احساس, أن أبلغ, لكن مشيئة أعدائي كانت أقوى مني.
حاولت مرارا و تكرارا, أن أهديكم أحلى ما عندي, سواء كان عن طريق الأجهزة الثقافة أو الإعلامية, لكن قوى العنصرية و الحقد كانت أقوى مني بكثييييير.
ستعدم كل أعمالي بعدي, حرقا و بطلب مني, و سيبقى عمل وحيد أردته أن يكون آخر هدية مني لكل من أحب و أخلص لهذه الأرض الطيبة.
أما اذا سارت الأمور بعكس هذا, فسيكون للحديث بقية بمشيئة الله و عونه.
سلامي عليكم و رحمة الله و بركاته.”