لقاء خاص

الجمعة,2 ديسمبر, 2016
طارق الفتيتي لـ”الشاهد”: لن أتراجع عن إستقالتي من رئاسة كتلة الوطني الحر و هذه رسالتي لسليم الرياحي

الأزمة التي ضربت عددا من الأحزاب السياسية في الفترة الأخيرة عصفت أيضا بكتلها البرلمانية فبعد الأزمة صلب ندا تونس و إنقسام كتلته في المرة الأولى هاهو الحزب يعيش على وقع حالة إنقسام حادة ثانية و معه حركة مشروع تونس التي تشهد صراعا على مستوى القيادة بسبب صلاحيات الأمين العام محسن مرزوق إنعكسا سلبا على كتلة الحرة و أخيرا وصلت الأزمة و الصراع لتطال الإتحاد الوطني الحر.

النائب طارق الفتيتي قدّم امس الخميس 1 ديسمبر 2016 رسميا لرئيس مجلس نواب الشعب استقالته من رئاسة كتلة الإتحاد الوطني الحر بمجلس النواب بعد تتالي الإتهامات الموجهة ضدّه بقيادة مخطط إنقلابي صلب الحزب.

“الشاهد” إلتقت طارق الفتيتي بعد تقديم إستقالته بسويعات فكان معه اللقاء التالي:

1* أنت قلت أن هناك أطراف داخل الحزب هي التي اتهمتك بالوقوف وراء مخطط انقلابي …هل توصلت إلى معرفة الأطراف التي تقف وراء ذلك؟
في الحقيقة هناك أطراف روجت لهذه المغالطة لكنني لم أسعى لمعرفة من وراء هذه الاتهامات لأنني أصلا غير معني بمعرفتهم وهي اتهامات غير صحيحة.
هناك بعض الاعلاميين هم من ساهموا في نشر هذه البلبلة والإشاعات وهي ليست الإشاعة الأولى التي تنشر ضدي بل هناك صحفي بإذاعة خاصة قام بنشر خبر خاطئ وادعى أنني قدمت له معلومات حول استقالة نواب الوطني الحر من الحزب وهي معلومات غير صحيحة لكن مع الأسف نسبت لي.
*2 ماهي العلاقة بين استقالتك والحديث عن رفض سليم الرياحي تسميتك مستشارا في رئاسة الحكومة؟
أؤكد لك أن سليم الرياحي لم يرفض أبدا تسميتي مستشارا في رئاسة الحكومة بل طلب مني في أكثر من مناسبة مده بسيرتي الذاتية وأنا رفضت ذلك لأنني منذ أن تم انتخابي واختياري أن أكون نائبا للشعب قررت أن أمضي الخمس سنوات القادمة تحت قبة البرلمان لخدمة بلادي أولا ولخدمة جهتي ثانيا.
3* نواب كتلة الاتحاد الوطني الحر تضامنوا معك في السابق، ماهو موقفهم الان بعد استقالتك؟
زملائي النواب المنتمين للاتحاد الوطني الحر تضامنوا معي ضد الإشاعات والاتهامات منذ البداية، ورغم أنني كنت متمسكا باستقالتي من رئاسة الكتلة منذ أسبوع إلا أنهم رفضوا بشدة وحاولوا جاهدين منعي من ذلك ولازالوا إلى الان رافضين استقالتي.
لكن أنا أخذت موقفي ولن أتراجع عنه.
4* ماهي رسالتك إلى رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي؟
فقط أريد أن أؤكد أن علاقتي برئيس حزب الاتحاد الوطني الحر جيدة جدا وأن استقالتي من رئاسة الكتلة لن تغير شيئا ولن تمس من علاقتنا … هذه هي رسالتي.