سياسة

الثلاثاء,10 يناير, 2017
سياسيّون يعلّقون على رسائل بلحسن الطرابلسي

من بوابة إحدى القنواة التلفزية التونسية الخاصة أطل ليلة البارحة الإثنين 9 جانفي 2017 صهر المخلوع بلحسن الطرابلسي الملاحق قضائيا من طرف السلطات التونسية في 45 قضيّة معبرا عن رفضه العودة الى تونس باعتبار أن له 45 قضية في انتظاره قائلا : “عندي 45 قضية وأجهل حتى ما في ملفاتها” متسائلا: ”هل من المعقول أن ادفع الفاتورة بدخول السجن؟” وقال أكثر من مرة خلال الحوار: ”حاسبوني بلا رحمة ثم احكموا”.

النائب بمجلس الشعب المستقيلة من كتلة الحرة بشرى بلحاج حميدة علقت على تصريحات بلحسن الطرابلسي صهر المخلوع بن علي ودونت على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي أن “الجملة الوحيدة التي صدق فيها بلحسن الطرابلسي هي غياب ضمانات لمحاكمة عادلة و فعلا لو كان القضاء مستقلا لما حصلت كل المظالم على امتداد عشرات السنين و ما طالت هؤلاء الذين كان يسيطرون عليه عندما كانوا في الحكم محمد مزالي ادريس قيقة”
 
وأضافت بشرى بلحاج حميدة أن “القضاء المستقل هو ضمان لمحاكمة عادلة للجميع و خاصة للي يطيح من الحكم و هذا أحسن درس لازم يفهمه أي واحد يوصل للسلطة و انقلب السحر على الساحر” وفق قولها.

من جانبه اعتبر القيادي وعضو مجلس شورى حزب حركة النهضة، عبد اللطيف المكي، أن الرسالة التي وجهها بلحسن الطرابلسي لرئيس الحركة راشد الغنوشي، “ملغومة لا أكثر ولا أقل”، مشدّدا على أن النهضة جزء من الحكومة وهي “لا تتصرف خارج إطار الدولة ولا تعوضها في شيء”.

وأكّد المكي، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء 10 جانفي الجاري، أن قضية بلحسن الطرابلسي بيد القضاء والدولة وأن رسالته لا تعني حركة النهضة وأن عليه التفاوض مع الدولة بشتى هياكلها.

وتوجّه المكّي لبلحسن الطرابلسي بقوله: إن “محاولتك معالجة مثل هذه القضايا على طريقة النظام السابق عبر التدخلات والمحاباة و”المعارف والأكتاف” ثقافة بائدة ولم تنتج سوى الفساد والاستبداد.