قضايا وحوادث

الإثنين,17 يوليو, 2017
سفيان و نذير على قيد الحياة…رواية ليبية جديدة تقسم التونسيين بين مشكّك و مصدّق

بعد مرور سنوات على اختطافهما، أوردت قناة 218 الليبية الأحد 16 جويلية 2017 نقلا عن ما اعتبرتها مصادر خاصة أن الصحفيين التونسيين سفيان شواربي ونذير القطاري ما زالا على قيد الحياة خلافا لما تم تداوله في مطلع هذا العام من اعترافات لأحد الإرهابيين الذي أكد تصفيتهم.

وبيّنت القناة الليبية نقل عن مصادرها إن الصحفيين متواجدين حاليا قيد الاحتجاز في مقر كان تابعا للقذافي يقع بين مدينتي سرت وبني وليد وتحول إلى سجن بعد سيطرة جماعات متطرفة على المنطقة.

و في تعليقه على الخبر الذي بثته القناة الليبية، قال سامي الڤطاري والد المصور الصحفي المختطف بليبيا نذير الڤطاري ان لديه الثقة في مصداقية و صحة الاخبار التي نقلتها القناة، وطالب الحكومة بالتعامل بجدية مع الملف وبالتحرك بناءا على هذه المعطيات الجديدة حسب قوله، مؤكدا انه تلقى معلومة منذ شهر اكتوبر 2014 تفيد بمشاهدة سفيان ونذير في سيارة رباعية الدفع قرب مدينة سرت الليبية و على قيد الحياة ، لذا فهو متاكد من صحة خبر القناة الليبية.

كما طالب سامي الڤطاري نقابة الصحفيين باصدار بيان حول الموضوع.

نقابة الصحفيين بدورها، علقت على الخبر، حيث شكك رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين ناجي البغوري  في صحة الخبر، مبرزا أن “لا سند له” بالنسبة إلى نقابة الصحافيين التونسيين التي “تتابع الموضوع” وفق قوله بهدف التعرف على مصيرهما منذ اختطافهما سنة 2014، منتقدا مرة أخرى “تقصير” السلطات القضائية والسياسية التونسية في “إدارة ملفهما.

وقال ناجي البغوري في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء  الأحد 16 جويلية 2017، ”بالنسبة إلينا هذا الخبر لا سند ولا مصداقية له لأنه لا يستند إلى جهات رسمية أو أمنية عسكرية ويستوجب التدقيق وهو يمكن أن يدخل في خانة استغلال مشاعر عائلات الضحيتين”.

وأضاف ناجي البغوري أن قاضي التحقيق المكلف بالملف لم يقم بدوره كما ينبغي هناك تقصير على المستوى السياسي والقضائي. قائلا “الحكومة فشلت في إدارة هذا الملف والقضاء فشل أيضا في التوصل إلى معلومات”.

ويذكر أن  الشورابي القطاري  قد اختطفا يوم 8 سبتمبر سنة 2014من قبل مجموعة مسلحة أثناء إجرائهما تحقيقاً حول حرس المنشآت النفطية في اجدابيا لصالح قناة ‘فيرست تي في’ التونسية، ولم تعلن أي جهة إلى الآن مسؤوليتها عن الاختطاف .