سياسة

السبت,20 يونيو, 2015
سارق مواشي و منتحل صفة نقابي أمني فوق القانون و العدالة

الشاهد_هامش الحرية الواسع الذي أتاحته الثورة لم يكن بالنسبة للبعض سوى وسيلة لتجاوز حدوده و الإعتداء على غيره حتى صار الإعتداء على رموز الدولة و مؤسساتها و قوانينها و ليس بعد أنواع البلطجة الجديدة نقابيا و سياسيا و حقوقيا ممّا نراه كل يوم تقريبا مجال للشك.

الحبيب الراشدي، عون السجون و الإصلاح المعزول من منصبه منذ عهد المخلوع بتهمة تكوين عصابة سرقة مواشي حسب ما أورد سابقا الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عماد الدايمي يكاد لا يترك أحدا من صف الثورة عموما و من مكونات الترويكا السابقا خصوصا لم يتجاسر عليه و لم يتهمه و يهدده و يتوعده و “أصدقاؤه” الإعلاميون يتكفلون طبعا بدور الترويج لما يكتب على صفحته بشبكات التواصل الإجتماعي أو أنهم يمرون إلى إستدعاءه لمنابر إعلامية أكبر من حجمه أساسا.

الأمين العام لحركة النهضة علي العريض، الأمين لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عماد الدايمي، الأمين للتيار الديمقراطي محمد عبو، وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو و غيرهم كثير كانوا كلهم مصدر تهجم و تهكم و تهديد و وعيد و النيابة العمومية لا تحرك ساكنا و في آخر ما صدر منه تهديد واضحا للعريض من أن “لحظة الحساب قادمة” و كأن لا قانون في الدولة أو أن منتحل صفة نقابي أمني هذا فوق القانون و فوق العدالة أما الإحتمال الثالث فإنه قد رفع عليه القلم و في هذه الحال “ربي يشفيه”.