أخبــار عـالمية

الخميس,7 ديسمبر, 2017
ماكرون : التدخل العسكري خطأ ارتكبه ساركوزي في حق ليبيا

جدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون،الأربعاء، دعمه لجهود الامم المتحدة لإيجاد حل سياسي للازمة في ليبيا، منتقدا التدخل العسكري الفرنسي في هذا البلد.

وقال ماكرون، في مؤتمر صحفي في ختام زيارته القصيرة إلى الجزائر ” امنيتي هي أن نتمكن في الأسابيع المقبلة من ايحاد في ليبيا اتفاقات مؤسساستية واقامة الحوار بين جميع الحساسيات السياسية حتى يحترم الدستور”.

ودعا ماكرون، إلى اجراء انتخابات في الاسابيع المقبلة في اطار احترام الدستور الليبي، مجددا التأكيد على ارادة بلاده في العمل من اجل السلام والاستقرار ضمن اطار سياسي يحدده الليبيون أنفسهم.

من جهة أخرى، انتقد ماكرون ضمنيا الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، حيث لفت أن التدخل العسكري الذي قادته بلاده عام 2011 في ليبيا، أزم الوضع في البلاد.

وقال ماكرون “لا أظن أن سياسة التدخل العسكري يمكن أن تحل الأزمات، عندما لا تكون في سياق استراتيجية سياسية، بل بالعكس فهي تأزم الوضع”.

وكانت  باريس قد أكّدت، في وقت سابق، عدم امتلاكها سوى لـ “طائرات عسكرية تحلّق فوق ليبيا لجمع معلومات حول مواقع داعش”، وأن الأمر لا علاقة له بـ “حضور عسكري على الأرض”، مع أن وزير الدفاع الفرنسي “جون- إيف لودريان”، ضغط منذ سبتمبر 2014 باتجاه التدخل، قائلا: “علينا التحرّك في ليبيا وتعبئة المجتمع الدولي”،بل إن باريس دفعت درجة الغموض حول هذا الملف إلى أقصاه، في فبراير الماضي، إلى درجة اشترطت تلقي طلب من حكومة الوفاق، قبل التدخل عسكريا في ليبيا، حيث قال وزير الخارجية الفرنسي في ذلك الحين “لوران فابيوس”، “إنه لا مجال لتدخلنا عسكريا في ليبيا”.

و لم تكفّ فرنسا عن التدخل سرا في ليبيا” حيث تمتلك “الكثير من المصالح، في الظاهر، وترعى باريس اثنين من الأهداف في هذا البلد، وهما: محاربة (تنظيم) القاعدة في المغرب الإسلامي في إطار عمليتها العسكرية في الساحل (برخان)، وثانيهما التصدّي لسيطرة داعش على الأراضي”.