سياسة

الإثنين,19 يونيو, 2017
رغم ازمة الدينار و المناظرات الوطنيّة..تونس بلا وزيري مالية و تربية

 مضى شهرٌ و نصف على إقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد لوزيرة المالية لمياء الزريبي ووزير التربية ناجي جلول من مهامهما و رغم تكليف كلّ من وزير التعاون الدولي والاستثمار ووزير التعليم العالي بالإشراف على الوزارتين بالنيابة،إلاّأنّه لم يتم الى يومنا هذا الإعلان عن خليفة لهما.

و في الوقت الذي ينتظر فيه الشارع التونسي إعلان الحكومة عن “الخليفين “بدا الفراغ جليا خاصة في ظل وضع إقتصادي صعب و  الجدل الذي أثارته تسريبات اختبارت الباكالوريا و إنطلاق مناظرة إمتحانات التاسعة أساسي .

وتأتي إقالة وزيرة المالية لمياء الزريبي على خلفية تصريحات لها اعتبرت سببا في انهيار قيمة الدينار التونسي أمام العملات الأجنبية بعدما أعلنت أن الحكومة تنوي تحرير الدينار خلافا لتوجه الحكومة الرسمي.

وفي ما يتعلق بوزير المقال التربية ناجي جلول فقد سبق أن طالبت نقابات مدرسي التعليم الثانوي والأساسي بإقالته، ونظمت عدة إضرابات وهددت بمقاطعة الامتحانات الوطنية في حال عدم الاستجابة لمطالبها.

إنهيار الدينار و تآكل مخزون البنك المركزي

رغم التحسن الطفيف في نسبة النمو الاقتصادي المسجل خلال الثلاثية الأولى من السنة الحالية،واصل الدينار التونسي انزلاقه أمام العملات الرئيسية تأثرا بالوضع الاقتصادي المحلي والخارجي حيث سجل سعر صرف الدينار أمام العملات الرئيسية (الاورو والدولار) تراجعا منذ بداية السنة إلى يوم 19 جوان الجاري إذ بلغت نسبة التراجع مقابل الدولار 4.6 % وبنسبة 13.4 % مقابل الاورو. فيما سجلت عملتنا الوطنية تراجعا على امتداد سنة كاملة (من 14 جوان 2016 إلى 13 جوان 2017) 13.1 % بالنسبة للدولار و13.4 % للأورو. و يبقى مخزون تونس من العملة الصعبة متهاوي ليسجل حاليا ولأول مرة منذ 55 سنوات انخفاضا تحت عتبة الـ100 يوم توريد بقيمة قدرت بقرابة 364.12 م.د يوم 7 جوان الجاري ، وفقما نشره البنك المركزي.

هذا بالإضافة إلى ارتفاع  أزمة السيولة المالية بعد أن ضخ البنك المركزي بتاريخ 08 جوان 2017 تمويلات فاقت 9258 مليون دينار في السوق البنكية وفي ذلك دلالة واضحة على تواصل الأزمة المالية والاقتصادية .

تسريبات الباكالوريا و مساءلة الوزير بالنيابة

إكتسحت أخبار إمتحانات الباكالوريا منابر التواصل الإجتماعي ليس في ما يخص نتائجها هذه المرة و إنّما في ما يخص تجاوزتها خاصة و قد تعددت الأخبار عن تسريبات للامتحانات و أخرى عن تضمن امتحانات لأسئلة غير واردة في برنامج الباكالوريا و قامت عديد الصفحـات بتداول أنباء عن تسريب جملة من الإمتحانات في ما باشر رواد مواقع التواصل الإجتماعي بتداول صور لامتحانات مسربة نشرت على الانترنات منذ الدقائق الأولى من انطلاق الامتحانات ، الأمر الذي أثار جملة من التساؤلات حول كيفية تمكنهم من ذلك مع العلم انه من الممنوع مغادرة التلميذ للقاعة قبل مضيّ ساعة على انطلاق الامتحان ، و هو ما خلق شكوكا حول مدى مصداقية و شفافية الهياكل المعنية .

و في هذا السياق أفادت عضو لجنة التربية والثقافة بمجلس نواب الشعب هدى سليم بأنه”ستتم دعوة وزير التربية بالنيابة، سليم خلبوس، إلى البرلمان للاستماع إليه حول الصعوبات والإشكاليات المسجلة على امتحانات البكالوريا لهذا العام”.

كما اعتبرت أن منظومة التشويش على الاتصالات التي أثبتت فشلها باستعمال التلاميذ لهواتفهم في قاعات الامتحان، وما أفضت إليه من تسريب الامتحانات، كل هذه تعد أسئلة سيتم توجيهها إلى وزير التربية.

الازمة الإقتصادية و المالية و الصدع الذي يمر بها قطاع التعليم يشي بالخواء الذي تعيشه هياكل القطاعين ويطرح تساؤلا جوهريا مفاده : متى سيقع سدّ شغور الوزارتين ؟

 

إكتسحت أخبار إمتحانات الباكالوريا منابر التواصل الإجتماعي ليس في ما يخص نتائجها هذه المرة و إنّما في ما يخص تجاوزتها خاصة و قد تعددت الأخبار عن تسريبات للامتحانات و أخرى عن تضمن امتحانات لأسئلة غير واردة في برنامج الباكالوريا

و قامت عديد الصفحـات بتداول أنباء عن تسريب عديد الامتحانات و قام العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك بتداول صور لامتحانات مسربة نشرت على الانترنت منذ الدقائق الأولى من انطلاق الامتحانات ، الأمر الذي أثار عديد التساؤلات حول كيفية تمكنهم من ذلك مع العلم انه من الممنوع مغادرة التلميذ للقاعة قبل مضيّ ساعة على انطلاق الامتحان ، و هو ما خلق شكوكا حول مدى مصداقية و شفافية الهياكل المعنية .

أفادت عضو لجنة التربية والثقافة بمجلس نواب الشعب هدى سليم بأنه”ستتم دعوة وزير التربية بالنيابة، سليم خلبوس، إلى البرلمان للاستماع إليه حول الصعوبات والإشكاليات المسجلة على امتحانات البكالوريا لهذا العام”.

كما اعتبرت أن منظومة التشويش على الاتصالات التي أثبتت فشلها باستعمال التلاميذ لهواتفهم في قاعات الامتحان، وما أفضت إليه من تسريب الامتحانات، كل هذه تعد أسئلة سيتم توجيهها إلى وزير التربية.

الازمة الإقتصادية و المالية و الصدع الذي يمر بها قطاع التعليم يشي بالخواء الذي تعيشه هياكل القطاعين ويطرح تساؤلا جوهريا مفاده : متى سيقع سدّ شغور الوزارتين ؟