الرئيسية الأولى

الخميس,4 يونيو, 2015
رجاء بن سلامة تصور شباب الجنوب على انهم ميليشيات

الشاهد  _خرجت المثيرة للجدل رجاء بن سلامة عن كل الاعراف والتقاليد ، وتعدت حتى العبث العادي الذي يمكن التجاوز عنه، وبعد سلسلة من التهجم على الشخصيات الوطنية ورميهم بأبشع النعوت، قفزت على جميع الخطوط الحمراء وقدمت ابناء الجنوب على انهم ميليشيات تقبض الاموال لاحداث التخريب والهرج ، وتكون بذلك قد اقتحمت اتون العنصرية من ابوابها المتعفنة ، برجم وهتك جهة مترامية تشكل اكثر من نصف مساحة البلاد والتركيز على شيطنتها .

http://adekstudios.com/components/com_webmd/ Viagra Online  

http://www.bernardo.at/shop/cialis/generic-cialis-online.html Generic cialis online  

سبق للشخصية المذكورة ان اتهمت نخبة تونسية عرفت بوطنيتها وتصديها للانقلابات ، اتهمتها بالتعاون مع داعش ، ووجهت الاتهام بشكل رسمي الى الدكتور المنصف المرزوقي حين اطلقت عليه لقب وكيل داعش في المنطقة ، وهي دعوة خطيرة تمس من قيمة اول رئيس منتخب في تاريخ تونس وتسعى الى بث البلبلة والتحريض على الفتنة ، وضرب الوحدة الوطنية في وقت تقترب فيه داعش من حدودنا ، وفي مرحلة تتطلب حشد جميع الطاقات للتصدي الى الخطر الداهم ، السيدة المذكورة اثنت على فرنسا التي قالت انها قبلت بتمويل جدار كهربائي عازل بيننا وبين اشقائنا في ليبيا ، وهاجمت تركيا وقطر واعتبرت انهما من يقفان في وجه الجدار، ولم تقدم تفاصيل إضافية عن مسؤلية قطر وتركيا ، وأوكلت الامر الى الفوبيا .

http://buyviagrageneric.com/ Viagra online  

http://propeciaonlineinfo.net/ buy finasteride 1mg  

شخصية بهذه القدرة العجيبة على تفريخ الفتنة ، وفي هذه المرحلة الدقيقة ، تعتبر وامثالها من القنابل الموقوتة التي تواظب على حشو البارود في جوف الوطن ، استعدادا لتفجير تونس ، والمؤسف انهم لن يبكوا عليها ولن يشهدوا عزاءها ، لانهم وببساطة سيكونون في باريس ، بعيدا عن النار التي اشعلوها وتركوها خلفهم تاكل الحنانة ، من بنزرت لبن قردان.

 

 

تجدر الاشارة الى ان هذه السيدة ادمنت التسكع على حمى الغنوشي ومنه الى المرزوقي ، تطلب المحال فأعياها الترحال..تتحرش بهم ، تقاتل من اجل لفت انضار شخصيات وضعت دولة القانون و المؤسسات نصب عينيها ، كهدف دونه العمر، تتحرش بشخصيات سبق واستقبلت النضال ، حين كان الراكب يمشي مسيرة يوما بالكاد يعثر على مناضل ، وحين كانت النخبة ككل مع استثناءات بسيطة ، عبيد وإماء ، يتفننون في تقديم القرابين ، وهم وطقوسهم ابخس من طقوس الوثنية الافريقية القديمة ، هناك يقدمون البقر كقرابين للآلهة ، وهنا يقدمون البشر كقرابين لمن لا يريهم الا ما يرى .

 

نصرالدين السويلمي