صرح للشاهد

الخميس,9 مايو, 2019
راشد الغنوشي لـ”الشاهد”:قانون العدالة الانتقالية يجب أن يكون هدفه المصالحة وليس الانتقام

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في تصريح لموقع الشاهد إنّ يدعو إلى تطوير قانون العدالة الانتقالية بما يخفف من العقوبة وأن يكون هدفه فقط المصالحة الشاملة وليس الانتقام.
وأضاف الغنوشي على هامش حضوره في جلسة عقدتها الدائرة المختصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس للنظر في قضية مجموعة من النساء ضحايا التعذيب والقمع زمن نظام بن علي أنه يجب تحقيق مصالحة شاملة ويجب على الجلادين أن يعتذروا وأن يقع قبول هذا الاعتذار.
وتابع الغنوشي قائلا:لا نريد لجيل جديد أن يفتح عينيه والدموع في عين أمهاته وأخوته ونحن لا نريد أن يكمل الجلادين اعمارهم في السجن”.
وشدّد الغنوشي على ضرورة أن تعتذر الدولة لأنّ الانتهاكات حصلت باسمها ثم يجب عليها أن ترمم حياة الضحايا.
وأوضح الغنوشي أنّ هذه الجلسة مهمّة جدا وتكشف ما تعرّضت له المرأة النهضوية من تعذيب وانتهاك وأنواع من النكال والحصار والعزل عن المجتمع وتشويه السمعة مبيّنا أنّ المرأة النهضوية تعرّضت إلى ممارسات بشعة وخسيسة مثل الاغتصاب والتعذيب كان يمارسها نظام المخلوع وانصاره وزبانيته.
وأضاف” للأسف قفص الاتهام كان فارغا كالعادة ولم يحضر المتهمون بل ذكرت أسماء لشخصيات كبرى من رئيس الدولة ووزير الداخلية ولكن الذين عذّبوا لم يحضروا ولم يعرف أسماؤهم.
وتابع:”ونحن لسنا دعاة انتقام ولا تشفّي بل فقط نطلب من الجلادين ان يعتذروا”.