سياسة

الإثنين,4 يونيو, 2018
دعا إلى جلسة عاجلة للهيئة التأسيسية..رئيس اللجنة القانونية بنداء تونس يردّ على لزهر القروي الشابي” الهيئة التأسيسية لا سُلطة لها”

أكد رئيس اللجنة القانونية بحركة نداء تونس مراد دلش، أن الهيئة التأسيسية وقع الغاء دورها كسلطة تنفيذية في الحزب ولم تعد لها أية سلطة قرار أو تسيير وذلك طبقا لما أفرزته أعمال لجنة الـ13 التي تولت الإعداد لمؤتمر سوسة المنعقد يومي 9 و 10 جانفي 2016 وأحكام القانون الأساسي ( الفصل 40) المصادق عليه بالإجماع خلال الجلسة العامة الختامية لمؤتمر سوسة.

وكشف دلّش من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على”الفيسبوك” ، يوم أمس الأحد، أنه لم يبق للهيئة التأسيسية إلا دور إستشاري ويتولى المكتب السياسي عرض ما يشاء من مسائل لإبداء الرأي فقط، وذلك تعليقا على ما دوّنه لزهر القروي الشابي الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية وأحد مؤسسي الحزب والذي اعتبر أن أول إصلاح أساسي لحركة نداء تونس “هو الدعوة لعقد جلسة للهيئة التأسيسية في أقرب وقت باعتبارها الهيكل الشرعي الوحيد المناط بعهدته تسيير الحزب إلى حين انعقاد مؤتمره الإنتخابي، وما عدا هذا يعتبر خرقا للقانون الأساسي للحزب ولما ورد بمحضر جلستها المنعقدة بتاريخ 15 ديسمبر 2015 قبل إجتماع سوسة.”

كما أشار مراد دلّش الى أن قرار الهيئة التأسيسية المجتمعة في 16 ديسمبر 2015( كما ذكّر به العميد ) نص على ما يلي :” تعلن الهيئة التأسيسية أنّها تفوّض الصلاحيات الكاملة للجنة الـ 13 لإعداد وتنظيم المؤتمر الأوّل وتمنحها كلّ السند القانوني والمالي لذلك وتكلّف سلمى الرقيق اللومي أمينة المال بالمتابعة الإدارية والمالية للمؤتمر” وهو ما يؤكد إنهاء مهام الهيئة التأسيسية وإحالة صلاحيتها الى المؤتمر وما أفرزه من مؤسسات شرعية وأهمها : الادارة التنفيذية والهيئة السياسية”.

يُذكر أنّ الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية لزهر القروي الشابي، اعتبر أن أول إصلاح أساسي لحركة نداء تونس “هو الدعوة لعقد جلسة للهيئة التأسيسية في أقرب وقت باعتبارها الهيكل الشرعي الوحيد المناط بعهدته تسيير الحزب إلى حين انعقاد مؤتمره الإنتخابي”.

وشدّد الأزهر القروي الشابي وهو أحد مؤسسي حركة نداء تونس، في تدوينة على صفحته على فايسبوك اليوم الأحد، على أن “ما عدا هذا يعتبر خرقا للقانون الأساسي للحزب ولما ورد بمحضر جلستها المنعقدة بتاريخ 15 ديسمبر 2015 قبل إجتماع سوسة.