الرئيسية الأولى

الأربعاء,22 يوليو, 2015
دستوريّو نداء تونس يفضحون عبث الشق اليساري

الشاهد_إلى جانب الجدل المثير الذي أحاط بزيارة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى تونس كانت تصريحاته خاصة تلك التي تطرق فيها إلى الجزائر و ليبيا مثيرة جدا و أثارت إمتعاض الكثير من التونسيين الذين إعتبروها لا فقط إعتداء على السيادة الوطنية و إنّما مسّا من العلاقات التاريخية العميقة بين شعوب الدول المغاربية.

مجددا تفجر زيارة ساركوزي الخلافات الحادة داخل نداء تونس بين شقين يساري رافض للتوافق و للإلتزام بقواعد الديمقراطية التي يضبطها الدستور و آخر دستوري إنخرط في اللعبة الديمقراطية من باب الإعتراف بأحقية الديمقراطية و بضرورة البناء الوطني المحافظ على السلم المجتمعي و التوافق السياسي بديلا عن التجاذبات و هو خيار ترجم في وجود إئتلاف حاكم يضم المتناقضات إيديولوجيا و لكنه يشكل حسب آراء المتابعين بدقة للتحول الديمقراطي في تونس نموذجا فريدا في المنطقة و خيارا لا بديل عنه للمضي قدما في إرساء ركائز الديمقراطية ثقافة و ممارسة.

مجددا يظهر الشق اليساري عبثيا في تصرفاته و مناوراته السياسية التي وصلت هذه المرة حد المس من الأشقاء الجزائريين و الليبيين ما يحيل على الأدوار المشبوهة التي يقوم بها هؤلاء و بعض أمثالهم في تيارات سياسية أخرى خيرت الوقوف على ربوت القذف و التشويه و الشيطنة بعيدا عن الإنخراط في المشروع الوطني و مجددا يتفجر الصراع الداخلي في نداء تونس خاصة بعد تصريحات عدد من الدستوريين في الحزب التي أكدوا فيها أن من قام بدعوة ساركوزي هو من يتحمل المسؤولية و عواقب تصريحاته و مواقفه في إشارة إلى محسن مرزوق الذي عاد إلى لعب دور إعترف بعظمة لسانه في حوار تلفزي سابق أنه قد طلقه منذ زمن لكن يأخذه الحنين إليه في كل مرة.