الرئيسية الثانية

السبت,11 يوليو, 2015
خطوة لابد منها قبل سقوط الأسد ..

الشاهد_ماعدا إيران فان جل دول الجوار السوري متفقة على ضرورة وجود قوة بديلة قادرة على المسك بزمام الامور في سوريا ، وتؤكد جميع القوى المتدخلة في النزاع ان شرط الوصول الى السلطة يتمثل في قدرة الجهة المعنية على توفير الامن وتسيير الخدمات ، وان هذا الشرط لا يتوفر اليوم الا في طرفين يستحيل التسليم لهما ، وهما النظام بقيادة بشار الاسد وتنظيم الدولة الإسلامية بقيادة ابو بكر البغدادي ، فالتنظيم ورغم القصف والمعارك المتتابعة التي يخوضها تمكن من إدارة الخدمات في المناطق الخاضعة له ، ونجح في توفير الحد الأدنى من ضروريات الحياة ، الامر نفسه ينسحب على النظام الذي ورغم تشتيت جهوده وكثرة خصومه ظل محافظا على إدارة الاماكن التي تخضع الى سيطرته ، والقيام على الخدمات وتوفير الحد الادنى الذي يعطي الانطباع بوجود الدولة.

http://cocir.org/uploads/tx_tablesmdcia/ Buy Cialis Online Cheap  

Cialis online in USA  

اما جبهة النصرة فرغم سيطرتها على مساحات كبيرة وآهلة الا انها لم تتمكن من توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة ، مثلها مثل جيش الاسلام وبقية المكون الذي يحسن خوض المعارك المسلحة لكنهه فشل في غيرها من الاستحقاقات وعلى راسها ادارة المناطق التي تخضع لسيطرته وتدبير شؤون المواطنين وتوفير الخدمات .

Buy Crestor Online  

وتؤكد العديد من التقارير ان النظام السوري اصبح في حكم المنهار ، وان تشرذم المعارضة ، وتغول تنظيم الدولة يحول دون معركة دمشق
، وتاكد نفس التقارير ان الأمريكان والأوروبيين مستعدين للتعامل مع اي قوة تفرض نفسها على الارض ما عدا تنظيم الدولة وجبهة النصرة .

Buy Zithromax online  

نصرالدين السويلمي