عالمي عربي

الخميس,14 نوفمبر, 2019
خطوات في اتجاه المصالحة الخليجية.. دول الحصار تشارك في “خليجي 24” في قطر ومسؤول سعودي يمدح الدوحة

في خطوة مفاجئة، أعلنت اتحادات كرة القدم في السعودية والإمارات والبحرين مشاركة منتخباتها في بطولة كأس الخليج “خليجي 24” التي ستحتضنها قطر أواخر الشهر الجاري.
وبينت الاتحادات في بيانات عبر حساباتها الرسمية بمواقع التواصل أن الموافقة على المشاركة في “خليجي 24” جاءت بناء على تجديد الدعوة التي وجهها الاتحاد الخليجي لكرة القدم إليها للمشاركة في البطولة.
وكانت منتخبات قطر والكويت وعمان والعراق واليمن أكدت مشاركتها في هذه النسخة وأجريت القرعة في الدوحة قبل نحو ثلاثة أسابيع، على أن تقام هذه النسخة بنظام دوري من دور واحد بين المنتخبات الخمسة.
وتقرر أن تعاد القرعة اليوم في الدوحة وبحضور ممثلي الاتحادات المشاركة في هذه النسخة، حيث ستقسم المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين مثلما حدث في النسخ الماضية.
وتم تأخير موعد البطولة عن الموعد الذي كان مقررا لها وذلك ليومين فقط لتقام خلال الفترة من 26 الشهر الجاري إلى 8 الشهر المقبل.
وهذه هي المرّة الأولى التي سيدخل فيها رياضيون من الدول الثلاثة إلى قطر في إطار مسابقة غير خاضعة للاتحادات الدولية لكرة القدم فيما شاركت قطر في 2018 في كأس أمم أسيا لكرة القدم والتي حققت لقبه في أبو ظبي بالذات.
واعتبر ملاحظون أن مشاركة دول السعودية والإمارات والبحرين تعتبر خطوة جيّدة على درب إعادة العلاقات بين هذه الدول وقطر والتي قُطعت من جانب واحد عندما أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة دولة قطر في 5 جوان 2017 وسحب السفراء وإغلاق السفارات بالدوحة وطرد الدبلوماسيين القطريين من بلدانهم.
وأشار موقع “بلومبيرغ نيوز” إلى حدوث انفراج في الأزمة، ففي بداية هذا العام حضر رئيس الوزراء القطري قمة الجامعة العربية في السعودية في أول زيارة لمسؤول قطري على أعلى المستويات منذ الحصار.
وفي الأسبوع الماضي، قال مسؤول سعودي في واشنطن إن قطر بدأت باتخاذ الخطوات لإصلاح العلاقات مع جيرانها.
وقال مسؤول خليجي إن البحرين قررت المشاركة دليلا على أن المواجهة الحالية في طريقها للحل.
ويأتي الانفراج في الأزمة وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب، في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة الضغط على إيران.
وعملت السعودية والإمارات على تخفيف التوتر في الأشهر الماضية، وخاصة بعد تعرض المنشآت النفطية السعودية للهجمات التي قالت واشنطن والرياض إنها من تنفيذ إيران.