لقاء خاص

الثلاثاء,15 نوفمبر, 2016
خالد كبّوس لـ”الشاهد”: “الحرس القديم” سطى على حركة مشروع تونس، لا قيمة لقيادي في الحزب ومرزوق “ناكر جميل”

في حركة تعكس حجم التصدّع الحاصل داخل حركة مشروع تونس في الأيام الأخيرة الماضية بعد إقالة عدد من قياديي الحزب و أعضاء كتلته البرلمانية و ما رافق ذلك من جدل و تهم بالإنفراد بالرأي و بشبهات كثيرة أعلن القيادي بالحزب خالد كبوس إلتحاقه هو الآخر بركب المغادرين.

القيادي المستقيل من حركة “مشروع تونس” خالد كبوس قال إن رئيس الحركة محسن مرزوق فاجئهم بعد مدة من تكوين الحزب بالتنكر للمؤسسين ولكل من ساهم في ظهور الحركة والتعريف بها واصفا إياه بـ”الناكر للجميل”.
وأضاف خالد كبوس في تصريح “للشاهد” إن أغلب القيادات بالحركة لم يعد لهم أية أهمية داخل الحزب و”لم يعد يأخذ بقراراتنا وآرائنا” وأن مرزوق أصبح “الرجل الواحد” و”الزعيم الواحد” وصاحب القرار داخل الحزب، مؤكدا في ذات السياق أنه لا يقبل أبدا بالفكر الاخر والرأي المخالف .
وتابع محدثنا أن من أبرز سمات رئيس حركة مشروع تونس هي المحاباة والمحسوبية في توزيع المناصب داخل الحزب، كما أن الحزب أصبح يستقطب أعداد كبيرة من “الحرس القديم” (في إشارة للتجمعيين) الذين قاموا بعملية سطو على الحزب .


كما اتهم كبوس محسن مرزوق أنه أصبح يتصرف كمسؤول كبير في الدولة مؤكدا في ذات السياق، أن هناك أناسا كثيرون لا يثقون فيه باعتبار أنه شخص غامض وتحوم حوله شبهات ونوع من الغموض.


كما أكد خالد كبوس أن حركة مشروع تونس لن تكبر كثيرا و لن تكون أبدا حركة متوازنة وتقدمية مادام يسيطر عليها الفكر الواحد والزعيم الواحد وأن الحركة ظهرت من “السراب” وليس لها أسس ثابتة وأفكار واضحة وبرامج متوازنة.


وفي رده على اتهام محسن مرزوق منتقديه “بالحول السياسي” تساءل محدثنا عن ماضي مرزوق السياسي والنضالي قائلا: “من هو محسن مرزوق؟ وأين كان يوم 14 جانفي؟ وتابع ، “هو لم يكن موجودا ولا ماضي سياسي له”.


وفي سؤالنا له عن أن هناك شبهة تحوم حول تمويل حركة مشروع تونس أكتفى محدثنا أنه لا يمكنه نفي ذلك.