الرئيسية الأولى

السبت,19 ديسمبر, 2015
حمّة ولد الشعب: “لا بدّ من ترك الشواذ يعبّرون”

الشاهد _ موضوع الفصل 230 و المثلية الجنسيّة عاد إلى المشهد بقوّة في الأسبوع الأخير بعد إصدار محكمة القيروان لأحكام بالسجن و الإبعاد من الجهة لمدّة خمس سنوات ضدّ مثليين الأمر الذي أطلق حملة يقودها مسرحيون و سينمائيون و سياسيون مجددا لإلغاء هذا الفصل الذي رفض رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بوضوح التخلي عنه في تصريح صحفي إبان زيارته الأخيرة لمصر و ترفضه الأغلبية الساحقة في تونس لإعتبارات عدّة على رأسها كون المثلية أمرا مخالفا للطبيعة البشرية.


الرئيسة السابقة للجنة الحقوق و الحريات بمجلس نواب الشعب بشرى بلحاج حميدة و القيادي بنداء تونس لزهر العكرمي إلتحقوا بدورهم بالمطالبين بإلغاء هذا الفصل و أعلن قسيلة إستعداده حتّى للتظاهر مع المثليين في هذا الخصوص في حين تعرّضت رئيسة جمعيّة القضاة روضة القرافي إلى ما لايشبه “محاكمة نسويّة” من طرف كلّ من الجامعيتين ألفة يوسف و رجاء بن سلامة بسبب دفاعها عن الأحكام القضائية الصادرة في حقّ هؤلاء و التي إعتبرتها يوسف و بن سلامة إنتهاكا صارخا للحرمة الجسديذة و لحقوق الإنسان و الحريات.
الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي ضمّ صوته الى اصوات عدد من السياسيين و الناشطين التونسيين بخصوص مراجعة الفصل 230 المجرّم للمثلية الجنسية وقال في حوار تلفزي أن المثلية الجنسية موجودة في التاريخ العربي الاسلامي’ مشيرا الى أن أغلب الشعراء الذي يتم تدريس شعرهم للتلاميذ شواذ لكنهم عظماء ودعا الى ترك الشواذ يعبرون عن أنفسهم في المجتمع, منتقدا عقوبة السجن والابعاد التي صدرت في حق عدد من الطلبة في ولاية القيروان و تابع بالقول “لابد من طرح موضوع المثلية الجنسية للنقاش ولا حياء في الدين”.