أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,9 ديسمبر, 2015
حكومات الترويكا كانت الأفضل آداء على المستوى الإقتصادي…بالأرقام و بالتقارير الدولية أيضا

الشاهد_تمرّ تونس في الأشهر الأخيرة بأزمة إقتصادية واضحة زادها الإرهاب و مناخات التوتر الإجتماعي عمقا خاصة في ظلّ التراجع الكبير لنسبة النموّ التي لم تصل الواحد في المائة و إرتفاع نسب البطالة و تأخر التنمية التي شكلت مع بعض الإضرابات الأمنية عراقيل كبيرة أمام الإستثمار و تفعيل المشاريع المعطلة و الجديدة غير أنّ أغلب المتحدّثين يصرذون عمدا على إرجاع أسباب الأزمة الحالية غلى حكومات الترويكا السابقة.

 


في الواقع، ليست الأرقام و الإحصائيات وحدها التي تؤكّد أنّ إتهام حكومات الترويكا بالضلوع في الأزمة الإقتصادية الخانقة هو تجنّي واضح فقد أثبتت تقارير البنك العالمي وتقرير منتدى دافوس أن الأداء الاقتصادي لحكومة الترويكا التي تزعمتها حركة النهضة كان أفضل من أداء الحكومات الأخرى التي تقلدت الحكم في تونس بعد الثورة و كانت حكومة الترويكا قد قامت سنة 2012 بضبط رؤية وسياسات اقتصادية للبلاد اتبعتها فيما بعد الحكومة التي ترأسها مهدي جمعة خاصة في مستوى السياسات المالية والإصلاحات المنطومة الجبائية وإصلاحات البنوك العمومية.

 


القيادي بحركة النهضة رضا السعيدي، قال في تصريح صحفي أن النتائج الاقتصادية التي حققتها حكومة الترويكا أفضل النتائج والمؤشرات الاقتصادية التي تحققت طيلة السنوات التي تلت الثورة التونسية واعتبر ان الآراء التي تُرجع أسباب تدهور الوضع الاقتصادي الحالي للسياسة الإقتصادية التي اتبعتها حكومة الترويكا تجنّيا واضحا، أما في ما يتعلق بتقييمه للوضع الاقتصادي الحالي لتونس، قال رضا السعيدي الخبراء الذين يرجحون أن تونس على حافة الإفلاس ليسوا خبراء في الشأن الإقتصادي وتابع قوله أن التقييم الصحيح للوضع الإقتصادي هو ما يقدمه البنك المركزي التونسي، المعهد الوطني للإحصاء، الحكومة التونسية إضافة إلى مجلس التحاليل الإقتصادية باعتبارها الجهات الرسمية القادرة على تقديم صورة للوضع الاقتصادي حد قوله.

 


ولم ينف القيادي بحركة النهضة في حديثه أن البلاد التونسية تمر بصعوبات اقتصادية عديدة على غرار الصعوبات في تنمية الموارد المالية والصعوبات في جلب الإستثمارات الخارجية وفي هذا الشأن أفاد السعيدي أن تنسيقية ائتلاف الأحزاب الحاكمة اجتمعت بممثل البنك المركزي وممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحثتهم على دعم على التجربة التونسية.