سياسة

السبت,12 أغسطس, 2017
حركة تونس أوّلا تحمّل مشروع تونس و الوطني الحر مسؤوليّة فشل جبهة الإنقاذ و التقدّم

إنتهت جبهة الإنقاذ و التقدّم، جملة يطلقها كثيرون يتابعون تفاصيل و تطورات المشهد السياسي في تونس منذ نشأة هذه الجبهة الجديدة ولكن الأسابيع الأخيرة حملت في طياتها دلائل ملموسة على ذلك التقييم السابق ومصداقيته فقط أعلنت حركة مشروع تونس الإنسحاب من الجبهة تلتها أحزاب أخرى و آخرها الإتحاد الوطني الحرّ.

حركة تونس أولا الناشئة حديثا التي كان قياداتها أبرز مؤسسي جبهة الإنقاذ و التقدّم حملت المشروع والوطني الحر مسؤولية فشل هذه الجبهة وأعرب بوجمعة الرميلي عن استغرابه من انسحاب حزبي حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر من الجبهة دون مبررات وفق تعبيره في ظرف قال عنه أن تونس تحتاج فيه الى اعادة تجميع القوى الحداثية والتقدمية ضمانا لتوازن المشهد السياسي العام وتكريسا للديمقراطية والتعددية.

ووصف قرارات انسحاب الحزبين بـ “غير الايجابية” معتبرا ذلك “تراجعا عن التزام أخلاقي” يجمع مكونات الجبهة قائلا في هذا السياق أن جبهة الانقاذ والتقدم أعطت عند بعثها نوعا من الأمل لدى التونسيين بخلق التوازن المفقود في الساحة السياسية لاسيما في ظل الانشقاقات التي طالت حركة نداء تونس.

الرميلي إعتبر أيضا أن “المناخ السياسي في تونس غير ملائم لاجراء انتخابات بلدية في غضون ثلاثة أشهر بالنظر الى عدم وضوح المشهد السياسي وتفاقم الازمة الاقتصادية والاجتماعية”، حسب تقديره.

وأفاد بوجمعة الرميلي بأنّ جبهة الانقاذ والتقدم قررت بعث لجنة تفكير للنظر في ظروف الانتخابات واعداد تقرير مفصل حول امكانيات الأحزاب السياسية والفرضيات المحتملة للعمل المشترك بين مختلف مكوناتها.