سياسة

الإثنين,11 فبراير, 2019
حديث عن تأجيل مؤتمر نداء تونس.. هل صدقت الرؤيا؟

صرّح القيادي بحزب نداء تونس بوجمعة الرميلي انه بات من الصعب جدا احترام الموعد الذي حدّده النداء وهو يوم 2 مارس لانعقاد مؤتمره الانتخابي معزيا ذلك الى أن جدول انجاز المؤتمر لم يقع احترامه إذ تعلق الأمر بتوزيع الانخراطات وإجراء الانتخابات المحلية والجهوية، كما أشار الرميلي إلى أن التعثر في الجدول مرده ليس الأزمات صلب الحزب بقدر ما هي صعوبات موضوعية.

يأتي هذا التصريح بعد تأكيد قياديي الحزب على أن المؤتمر سيكون فارقا في تاريح الحزب خاصّة وأن اختيار تاريخ لتنظيم المؤتمر له أبعاد ودلالات رمزية وتاريخية تحيل إلى انعقاد مؤتمر الحزب الحر الدستوري لحسم خلافاته، والذي أفضى إلى تأسيس رمز من رموز الحركة الوطنية آنذاك، الحبيب بورقيبة، رفقة عدد من رفاقه في الكفاح، الحزب الحر الدستوري الجديد يوم 2 مارس 1934 بقصر هلال.

ورغم تشكيك بعض المراقبين للشأن السياسي التونسي في انعقاد مؤتمر حزب نداء تونس وعلى رأسهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي وصف في حوار تلفزي المؤتمر بـ”خرافة امي سيسي” و”قطوس في شكارة” فهل تصدق رؤية “يوزرسيف” وسط حديث عن تأجيل المؤتمر الى يوم 6 أفريل المقبل؟

قال النائب عن حركة نداء تونس رمزي خميس أن تأجيل مؤتمر نداء تونس مازال مجرّد تخمينات ولم يتم الإعلان عنه رسميا، مشيرا إلى أن عملية الانخراطات لم تكن كالمتوقّع وفتح باب الانخراطات يتطلّب وقتا.

وأضاف خميس في تصريح لموقع الشاهد أن الصعوبات تكمن في تقديم الترشحات وانتخاب المؤتمرين وأن الوقت ضيّق مشيرا إلى أن الحزب مازال بصدد التحاور مع الهياكل وسيتم على ضوء ذلك المحافظة على تاريخ انعقاد المؤتمر او تأجيله. كما شدّد النائب على أن التأجيل غير مؤكد.
واعتبر المتحدّث أن المؤتمر سيكون فرصة لانتخاب قيادات جديدة وهياكل قارة ورسمية وشرعية للحزب وأنه سيكون فرصة لتعديل الخط السياسي للحزب وتقييم المرحلة الفارطة خاصة في الفترة الممتدة ما بين سنة 2014 و2019. مشيرا إلى أنه سيتم خلال المؤتمر كذلك تقييم كل هياكل الحزب من أعضاء مجلس النواب ووزراء وأعضاء حكومة، واخذ العبرة من كل المسار للحزب واصلاح ما يمكن اصلاحه والاعداد للمراحل المستقبلية من بينها الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019 وعديد المحطات الاخرى.
وفيما يتعلّق بامكانية التوافق مع أحزاب أخرى، أكد رمزي خميس أن الحزب خاض تجربة من اجل تونس وتضرر منها كثيرا وخسر قواعده مشيرا إلى أنها التجربة الوحيدة التي لن تعاد مهما كانت الظروف وهي التحالف مع حزب يختلف مع النداء كليا من حيث المرجعية ومن حيث الانتماء وهو حزب حركة النهضة.
وختم المتحدّث بأنه سيكون هناك مفاجآت سارة للندائيين والشعب التونسي عامّة.