عالمي عربي

الجمعة,17 فبراير, 2017
جدل الأطفال التونسيين في السجون الليبية .. قريبا ارسال وفد تونسي الى ليبيا للتقصّي حول الملف

ما انفكّ جدل الأطفال التونسيين المحتجزين في السجون الليبية يتصدر الواجهة في الفترة الأخيرة ، خاصة بعد طرح الملفّ في مجلس نواب الشعب مؤخرا ، ليصدر قرارا حكوميا ببعث وفد تونسي إلى ليبيا لبحث المسألة .

و كانت قد طفت في الفترة الأخيرة أنباء عن تواجد 15 طفلا تونسيا تتراواح أعمارهم بين سنة و8 سنوات داخل السجون الليبية على خلفية شبهات إرهابية تتعلق بآبائهم ..

و قد أكد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، في هذا الصدد، أنه اتفق مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، على ارسال وفد تونسي قريبا الى ليبيا لبحث مسألة امكانية تواجد أطفال تونسيين في السجون الليبية.

و أوضح ، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه سيتم خلال هذه الزيارة التعرف على هؤلاء الأطفال والعمل على استرجاعهم.

يذكر أن لجنة برلمانية كانت قد طالبت ، الأربعاء 8 فيفري الجاري ، السلطات بالعمل على استعادة الأطفال التونسيين الأبرياء الذين يدفعون فاتورة آثام آبائهم و يقبعون في سجن معيتيقة بليبيا ..

و في هذا الصدد ، صرحت رئيسة لجنة التونسيين بالخارج ابتسام الجبالي، بأن عددا من الأطفال المسجونين، هم أبناء لتونسيين توفوا في النزاعات الداخلية بليبيا وآخرون مبعدون عن آبائهم.

كما لفتت إلى أن أحد الأطفال يعاني من وضع صحي خطير، وكان قد خضع لعمليتين جراحيتين.

و تابعت رئيسة لجنة التونسيين بالخارج أن “الدولة التونسية مطالبة رأسا باستعادة الأطفال. لا يوجد أي عذر يدفع الدولة إلى التخاذل في العمل على هذا الملف الإنساني”، مشددة أنّ اللجنة لن تتنازل عن متابعة الملف واسترجاع هؤلاء الأطفال.

و فيما يتعلق بالمنظمات التي يتم التنسيق معها في هذا الملف ، أفادت الجبالي بأن اللجنة “تعمل الآن مع منظمة الهلال الأحمر والصليب الأحمر على استعادة الأطفال لأن ليس لهم أي ذنب لتحمل الإبعاد القسري عن وطنهم”.