قضايا وحوادث

الجمعة,17 فبراير, 2017
تونس أرض منشأ وعبور لجرائم الإتجار بالبشر!!! تأكيدات و رسميّة و حالات تحت المتابعة

كشفت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر روضة العبيدي، أمس الخميس 16 فيفري، أن تونس بلد منشأ وعبور لجرائم الإتجار بالبشر، وأن هذه الظاهرة موجودة ومنتشرة في عديد الجهات التونسية.

وأكدت رئيسة الهيئة ، أمس الخميس 16 فيفري في تصريح لـ”حقائق أون لاين”، أن المنظمة ستتابع 120 جريمة اتجار بالبشر في تونس تم رصدها من قبل فرع منظمة الهجرة الـدولية في تونس بين سنتي 2012 و 2016.

وأوضحت العبيدي،، أن هناك استنغلال كبير للأطفال في التسول واستغلال “دعارة الغير” أي إجبار النساء على إمتهان الدعارة، إلى جانب استغلال عديد الأفارقة في تونس للقيام بمهام منزلية وغيرها.

وأشارت العبيدي أيضا إلى وجود حالات متعددة من السياحة الجنسية في تونس واستغلال عملة المنازل الذي يمثل عملا “عبوديا”، على حد وصفها.

وبينت المتحدثة أن “جرائم الاتجار بالبشر داخل الأراضي التونسية تقع تحت طائلة الجرائم الخطيرة حيث يتم استغلال ضحية باعتبارها في موضع ضعف لا قوة، مشيرة إلى أن جريمة الاتجار بالبشر مصنفة ثالث أكبر جريمة منتشرة في العالم بعد تجارة الأسلحة والمخدرات.

وللحد من إرتفاع هذا النوع من الجرائم، أكدت العبيدي أن المنظمة تسعى لوضع استراتيجية لمقاومة الاتجار بالبشر في تونس مع وضع قاعدة بيانات وإحصائيات للجرائم والقيام بالتكوين والتدريب للمتدخلين في هذه الظاهرة.

وأشارت إلى أن الهيئة تعمل أيضا على تبادل المعلومات الخاصة بظاهرة الاتجار بالبشر مع الأطراف الداخلية والخارجية بهدف التنسيق لمحاصرة ومنع هذه الجريمة من الانتشار، إضافة إلى التعهد بالضحايا في حالة احتياجهم لتدخل طبي أونفسي أو قانوني أو قضائي.

وشددت رئيسة الهيئة الـوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، في ذات التصريح، على أن الهيئة تعمل على ضمان حصول المتضررين على تعويضات في حالة ثبوت تعرضهم لاستغلال، ومساعدة الضحايا في حالات الترحيل إلى الخارج خاصة بالنسبة للأجانب.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في تقارير سابقة أن هناك اشكالا مختلفة للاستغلال أو الاتجار بالبشر في تونس، أهمها استغلال النساء جنسيا أو ما يسمى بـ” البغاء”، تم بمقتضاها تسجيل 500 حالة استغلال جنسي سنة 2015، 1% منهم من الأطفال، و105 وسطاء في هذا النوع من الاستغلال 52.6 % منهم من الذكور.