علوم و تكنولوجيا

الأربعاء,22 يونيو, 2016
“توك توك” باكستان ينافس الشركة العالمية “أوبر”

الشاهد_ تنافس شركة محلية صغيرة في باكستان تستخدم عربات الريكشو (التوك توك) لتقديم خدمة النقل لمحدودي الدخل، شركة استئجار السيارات “أوبر” العاملة في باكستان.

وتستحوذ الشركة التي تحمل اسم “ريكسي” وتتخذ من لاهور مقرًا لها على حصة كبيرة من السوق، حيث تقوم على تأجير عربات الريكشو بدلا من السيارات. ووسيلتها الأساسية ليست الهواتف الذكية بل الهواتف المحمولة القديمة التي تستخدم خدمة الرسائل النصية، الأمر الذي يتيح للسائقين القريبين أن يخدموا أي مستخدم.

وهناك أكثر من 130 مليون مشترك في خدمات الهواتف المحمولة في باكستان لكن 21 في المئة فقط من المشتركين يستخدمون باقات الإنترنت ورغم أن هذه النسبة في تزايد فإن هناك فرصا في الاقتصادات الصاعدة في آسيا لاجتذاب قاعدة مستخدمي التكنولوجيا القديمة.

ويقول مؤسس ريكسي عدنان خواجة إن شركته تعمل مع أكثر من ألف سائق ريكشو في لاهور حيث يعتمد كثير من الناس على العربات الصغيرة التي تتحرك بثلاث عجلات والتي تكون مناسبة أكثر في تفادي الزحام في شوارع المدينة الشرقية المكتظة.

وتتجاوز ريكسي ضعف الإقبال على الهواتف الذكية في سوق محدودي الدخل الذين يعتمدون على الريكشو بتحديد مواقع السائقين باستخدام أبراج الهواتف المحمولة ثم تحويل مواقع الركاب التي يرسلونها عبر رسائل نصية إلى نقاط على تطبيق خرائط غوغل.

وأوضح: “إذا نظرت إلى… نموذج عمل أوبر فستجد أنهم يعتمدون على الهواتف الذكية. في دول مثل باكستان والهند وبنغلادش .. هذه الشريحة تنمو لكنها لا تزال أصغر مقارنة بالسوق الأكبر”، بحسب رويترز.
في المقابل، رفضت أوبر التعقيب على نموذج عمل ريكسي وقالت إنه رغم أنها اختبرت فكرة الخدمات التي تعتمد على الرسائل النصية فإنها لا تملك خططا فورية لطرح هذه الخدمة في باكستان.

وقال زهير يوسفي رئيس إدارة التوسع في أوبر باكستان: “نواصل استكشاف منتجات لتحفيز الطلب.. وخدمة المدينة بشكل أفضل سواء كان ذلك من خلال الدراجات النارية أو الريكشو أو الطائرات الهليكوبتر”.