أخبــار محلية

الأربعاء,11 يناير, 2017
تواصل مسلسل الإهمال الطبي … وفاة رجل وامرأة بسبب تقصير طبيب جراح بمستشفى جندوبة

buy Levitra Online يتسم قطاع الصحة العمومي غالبا في تونس بالإهمال والأخطاء الطبية مع عدم وجود رادع قانوني ولا تشريعات تحمي المريض.

Crestor Online وتشير اخر الأرقام إلى أن حوالي 76 بالمائة من حالات ضحايا الأخطاء الطبية سجلت في المؤسسات الاستشفائية العمومية مقابل 4 بالمائة في المصحات الخاصة و8 بالمائة ناتجة عن أخطاء فردية يقوم بها أطباء أو ممرضون.

http://propeciaonlineinfo.net/ buy Propecia Online وتعتبر الأخطاء الطبية المسجلة خلال العمليات الجراحية من الأخطاء الأكثر انتشارا بنسبة 38.5 بالمائة ثم الأخطاء المرفقية (ممرض،مبنج..) بنسبة 19.2 بالمائة مقابل 15.4 بالمائة جرّاء أخطاء في التشخيص.
وتحتل ولاية تونس المرتبة الأولى من حيث عدد حالات التضرر من الأخطاء الطبية تليها ولاية

سوسة ثم ولاية المهدية.

Zithromax online الإهمال الطبي … كارثة أخرى:

دعا كاتب عام نقابة أعوان الصحة بالمستشفى الجهوي بجندوبة أحمد العوادي، بفتح تحقيق اثر وفاة مريض عمره 42 سنة بسبب غياب الطبيب الجراح المُناوب.

وأشار العوادي إلى أن المريض أصيل طبرقة وصل يوم 19 ديسمبر 2016 إلى المستشفى على الساعة الثالثة ظهر وكان يعاني من نزيف في الجهاز الهضمي ولم يتم إسعافه بسبب عدم التحصل على الطبيب الجراح الذي أغلق هاتفه يومها.

وأضاف أنه رغم كل محاولات الاتصال بالطبيب الجراح من طرف ناظر المستشفى ومدير المستشفى والنقابة إلا أنهم فشلوا في ذلك، مما دفع بطبيبة الإنعاش إلى التدخل ومحاولة إنقاذ حياة المريض غير انه فارق الحياة، نتيجة التهاون و اللامبالاة.

يذكر أن نفس الطبيب الجراح رفض فحص مريضة دخلت إلى المستشفى جندوبة بنفس التاريخ وكانت تعاني من تعفن خطير على مستوى الظهر وحالتها الصحية تتطلب عملية جراحية.

وقد تدخل يومها الناظر العام للمستشفى الذي قام باستدعاء طبيب جراح متقاعد لإجراء العملية، غير أن المريضة فارقت الحياة بعد أسبوع من إجراءها للعملية حسب ما نقلته “إذاعة شمس آف آم”.

بداية شهر ديسمبر 2016، انطلقت تفقدية الطب بمدنين في البحث عن أسباب وفاة شاب يدعى اسامة لعروسي أصيل الجهة نقل من قسم الإستعجالي بالمستشفى الجهوي بمدنين، إلى نظيره بصفاقس أين خضع فجر الاثنين الماضي إلى عملية جراحية توفي بعدها بيومين.

وأكد المدير الجهوي للصحة بمدنين الدكتور فيصل طيب شلوف لموقع “أخبار الجمهورية” أن التفقدية بدأت في تحقيقها لتحديد المسؤوليات إن ثبت فعلا وجود إهمال طبي أو خطأ طبي انجرت عنه وفاة الشاب أو أنها وفاة طبيعية سيقع بعدها توضيح نقاط اللبس لعائلة المتضرر.

وأشار شلوف أن من حق كل متضرر التقدم بشكاية لدى القضاء وتفقدية الطب دون اللجوء إلى المس من أعراض اللأطباء، مضيفا أنه لا يمكن البت في ملف الحال إلا بإنتهاء التفقدية من عملها الذي لا يمكن تحديده بمدة زمنية واضحة.

للإشارة فإنه وفق اخر الإحصائيات فإن 90 بالمائة من الأخطاء الطبية متأتية من النقائص التي تشكو منها المنظومة الصحية وخصوصا النقص في التجهيزات وفي الإطار الطبي وشبه الطبي، لكن 70 بالمائة من هذه الأخطاء يمكن تفاديها عبر إحكام تنظيم العملية الطبية سواء بالمؤسسات الاستشفائية العمومية أو الخاصة