سياسة

الأربعاء,11 سبتمبر, 2019
تمزيق صور الشاهد وحرقها بسيدي بوعلي..المحتجّون “وعود رئيس الحكومة حبرٌ على ورق”

تمزيق صور الشاهد وحرقها بسيدي بوعلي..المحتجّون “وعود رئيس الحكومة حبرٌ على ورق”

شهدت معتمدية سيدي بوعلي التابعة لولاية سوسة صباح اليوم الاربعاء 11 سبتمبر حالة من الإحتقان، على خلفيّة إقدام عدد من المحتجّين على غلق الطريق الوطنية بالإطارات المطاطية المشتعلة وحاويات الفضلات والحجارة.

وإحتجّ اهالي المنطقة على وضعية معمل الحليب بالجهة وعدم سداد أجور العاملين وتوقف الإنتاج وإحالة العاملين على البطالة، ويقول المحتجّون ” إن كل وعود الحكومة كانت حبرا على ورق وليس هناك أي مؤشرات تدل على عودة المعمل الذي يمثل مورد رزق مئات العائلات للعمل”.

وكانت مركزية الحليب في منطقة سيدي بوعلي والمتخصصة في إنتاج الحليب المعقم ومشتقاته، قامت إغلاق أبوابها يوم 27 نوفمبر 2018 الفارط بسبب تراكم الديون المتخلدة لفائدة الدولة والبنوك ومراكز تجميع الحليب.+

وشهدت الشركة، الناشطة منذ 30 سنة والتي توفر 550 موطن شغل مباشرة، زيادة في تكاليف الإنتاج (الأجور والطاقة…) وذلك نتيجة تدهور سعر صرف الدينار بالأساس، ما دفعها إلى غعلان قرار الإغلاق.

وقام المحتجون وفق صور تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بحرق معلقات المترشح للانتخابات الرئاسية يوسف الشاهد التي تم تعليقها في إطار الحملة الانتخابية.

ويعزو مراقبون غضب الاهالي إلى تراجع الحكومة عن وعودها بخصوص مركزية الحليب بسيدي بوعلي، حيث ان الحكومة كانت قد تدخلت في الملف في ديسمبر 2018 وقررت تخصيص 4 ملايين دينار لتأهيل المؤسسة مع تدخل الدولة في رأسمالها بـ 15مليون دينار على أن يتكفل بقية المساهمين بـ 15مليون دينار إضافية للحد من ديون الشركة المقدرة بنحو75 مليون دينار.

وتعهدت الحكومة بتوفير قرضا بـ45 مليون دينار قالت انه سيسدد على أقساط من أجل الحفاظ على الشركة وديمومتها.