سياسة

الثلاثاء,22 أغسطس, 2017
تقود حملة منظمة ستزداد شراسة مع إقتراب الإنتخابات…رفيق عبد السلام يكشف عن “غرفة عمليات” لشيطنة وجوه من النهضة

تتالت في الأيام الأخيرة الأخبار وتواترت مستهدفة عبر الإشاعة عددا من وجوه و قيادات حركة النهضة و كثرت على وجه الخصوص مباشرة إثر الحوار التلفزي الأخير الذي أدلى به زعيمها راشد الغنوشي لإحدى المحطات التلفزية التونسية الخاصّة.

آخر معالم الإشاعة التي تحمل تشويها و شيطنة واضحة كانت قضيّة تلبيس النائب عن الحركة تهمة إمتلاك و حيازة عملة أجنبيةو مبالغ مالية ضخمة إدّعى مروّجو الإشاعة أنها أكتشفت إثر قيام سارق بالسطو على منزله، في رواية أقرب إلى صناعة الأفلام القديمة.

التفاعل مع الخبر و مع جنباته على وجه الخصوص في هذا الظرف تحديدا يطرح أكثر من سؤال خاصّة وأن مثل هذه الممارسات و التشويهات ليست جديدة على المشهد التونسي في السنوات الأخيرة و قد إنكشف الأمر بشكل أوضح بعد تعليق على شبكة التواصل الإجتماعي للقيادي بالنهضة و وزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام.

رفيق عبد السلام تحدّث بوضوح عن “غرفة عمليات” إنطلقت في عمليات تشويه موجهة و شيطنة مغرضة ستشهد إرتفاعا في وتيرة و نسق الترويج خلال قادم الأيام و لكن السؤال يبقى مطروحا من يقود ومن يموّل و لمصلحة من؟