عالمي دولي

السبت,23 نوفمبر, 2019
تغيب عنها السعودية.. قمّة إسلامية مصغّرة في كوالالمبور

أعلن رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن تشكيل قمة إسلامية مصغرة تضم خمس دول هي ماليزيا وقطر وإندونيسيا وتركيا وباكستان، وأنها ستعقد أول اجتماع لها في 19 ديسمبر المقبل.
وتأتي هذه القمّة تواصلا للقمّة المصغّرة والتي عقدت في جويلية الفارط بين ماليزيا وتركيا والباكستان فيما ستتم إضافة دولتي قطر واندونيسيا هذه المرّة، بينما تم تجاهل المملكة العربية السعودية وهذا ربّما يكشف بعض الخلفيات وراء هذه القمّة.
وقال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن هذه الدول الخمس تشكل نواة لبداية تعاون إسلامي أوسع يشمل مجالات عدة تواجه العالم الإسلامي، مثل التنمية الاقتصادية والدفاع والحفاظ على السيادة وقيم الثقافة والحرية والعدالة، إضافة إلى مواكبة التكنولوجيا الحديثة.
وأضاف أنّ قمة كوالالمبور المقبلة سوف تبحث استراتيجية جديدة لمواجهة القضايا التي تواجه العالم الإسلامي، بما في ذلك أسباب عدم قدرته على وضع حد للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد قال في أواخر جويلية الماضي إنه يمكن النهوض بالحضارة الإسلامية مجددا بالتعاون بين ماليزيا وتركيا وباكستان، وذلك في ظل ما تواجهه البلدان الإسلامية في العالم من تحديات.
وأضاف مهاتير في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، أنه “عبر توحيد عقولنا وقدراتنا، يمكننا النهوض بالحضارة الإسلامية العظيمة التي كانت موجودة يوما ما، وذلك بالعمل المشترك بين ماليزيا وتركيا، وبالتعاون مع باكستان في الوقت ذاته”.
وتعقد القمة بغياب السعودية، التي سبق أن انتقدها مهاتير محمد، في يوليو من العام الماضي، عندما قال في لقاء صحفي إن بلاده “مصابة بخيبة أمل من السعودية”.
وناقش قادة الدول الثلاث، في سبتمبر الماضي، تنظيم هذه القمة أثناء لقائهم في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، واقترحوا إطلاق قناة تلفزيونية مخصصة لمواجهة الإسلاموفوبيا.