نقابات

السبت,15 أبريل, 2017
“تعليق الدروس حتّى إقالة ناجي جلّول” مطلب نقابي يعود إلى الواجهة

تنعقد اليوم السبت 15 أفريل 2017 الهيئتان الإداريتان لقطاعي التعليم الأساسي والثانوي بالاتحاد العام التونسي للشغل بشكل متزامن بعد التوصل إلى اتفاق خلال جلسة تنسيقية امس الجمعة 14 أفريل 2017 بين النقابتين العامتين للتعليم الأساسي والثانوي حول ضرورة بلورة إجراء تصعيدي توافقي بشأن تثبيت مطلب إيجاد بدائل على رأس وزارة التربية.
وأكّد الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الثانوي مرشد ادريس في تصريح إذاعي بأن كل الخيارات مطروحة للنقاش بما في ذلك إمكانية تعليق الدروس التي رفضها المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للشغل سابقا.

وفي سياق متصل، وصف الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الثانوي مرشد ادريس قرار وزير التربية بتدريس مادة الفرنسية بداية من السنة الثانية ابتدائي وتدريس مادة الانقليزية بداية من السنة الرابعة ابتدائي دون العودة إلى مكونات اللجان المشتركة لإصلاح المنظومة التربوية، بأنه إجراء “لا شعبي وارتجالي”.

موضوع الإصلاح التربوي و الإختلافات الكبيرة القائمة بشأنه بين الوزارة وبقيّة الأطراف المدنيّة يمثّل عنوانا للجدل أقلّ إثارة في الواقع من الجدل القائم بشأن عودة مطلب تعليق الدروس إلى حين إقالة وزير التربية ناجي جلول من منصبه بعد أن تمّ سابقا التراجع عن القرار إثر رفضه من المكتب التنفيذي للمنظمة الشغلية.

قرار قد يكون حاسما هذا اليوم في الهيئتين الإداريتين خاصّة وأنّه يسبق إمتحانات الباكالوريا وإمتحانات نهاية السنة الدراسيّة لكلّ الأقسام في ظل تنافر واضح بين الوزير ناجي جلول و نقابات التربية و التعليم.